Amali
كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية
Enquêteur
محمد حسن اسماعيل
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
1422 هـ - 2001م
Lieu d'édition
بيروت / لبنان
' وبه ' قال أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن زبرك بقراءتي عليه بهمذان ، قال حدثنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن بركان الخفاق ، قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أبي دارم الكوفي ، قال حدثنا أحمد بن عبد الله بن شجاع ، قال حدثنا علي بن خرب الطائي ، قال حدثنا أبو داوود الحفري عن ابن السماك عن الأشعث ، قال دخلت على زياد الرقاشي ، فقال لي يا أشعث : تعال نبك على الماء البارد ، يوم الظمأ ، قال : وجعل يقول : سبق العباد وقطع بي والهفاه . قال : وقد صام اثنتين وأربعين سنة . ' وبه ' قال أخبرنا أبو الفتح عبد الواحد بن الحسين بن شيطا المقري البزار بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن سعيد بن سويد المؤدب ، قال حدثنا أبو علي الحسين بن القاسم بن جعفر الكواكبي ، قال حدثنا علي بن حرب بن محمد ، قال حدثنا أبو عبد الله الرازي ، قال حدثنا محمد بن خالد بن إبراهيم بن سليمان السكوتي ، قال حدثنا محمد بن عبد الله بن الفضل الهاشمي عن محمد بن عبيد الله عن جده ، قال كان شاب يختلف إلى ابن عباس رضي الله عنه ، فيدنيه ويقربه ، فقيل له إنك تدني هذا وهو شاب سوء يأتي القبور وينبشها ويسلب الموتى ، فقال لا أصدق هذا حتى أراه بعيني ، قالوا : فوعدنا موعدا نريكه ، فوعدهم ابن عباس المقابر ، فخرجوا فاختفوا في ناحية منها ، فلما كان هوى من الليل إذا الشاب قد أقبل يتخلل القبور حتى أتى قبرا قد حفر وسوى لخده فاضطجع فيه ، ثم أقبل ينادي : يا ويلي إذا دخلت لحدي وحدي ، ونطقت الأرض تحتي ، فقالت لا مرحبا بك ولا أهلا قد كنت أبغضك وأنت على ظهري ، فكيف قد صرت في بطني ، يا ويلي إذا خرجت من لحدي وحدي حاملا وزري على عنقي ، وقد يبرأ مني أمي وأبي وزوجتي ومن له سعيي من ولدي وأسلموني إلى من بالحساب يجري ، يا ويلي إذا نظرت إلى الأنبياء وقوف والملائكة صفوف كل ينادي نفسي نفسي فمن عذاب غد من يخصلني ومن المظلومين من سينقذني ، ومن أهوال يوم القيامة من يؤمني ، وعلى الصراط من يثبت قدمي ، عصيت من ليس له بأهل أن يعصى ، عاهدت ربي مرة بعد أخرى فلم يجد عندي صدقا ولا وفاء ، فأقبل ابن عباس حتى وقف على شفير القبر وقال : نعم النباش ، ما أنبشك للذنوب والخطايا فنهض الشاب من القبر فعانقه ابن عباس وتفرقوا .
' وبه ' قال أنشدنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي ، قال أنشدنا أبو الفرج عبد الواحد بن محمد بن نصر المخزومي المعروف بالببغا لنفسه :
ولقد صحبت الدهر صحبة عارف . . . متعود لصلاحه وفساده
وخبرته فرأيت ذنبي عنده . . . فضلي وأعجزني دواء عناده
ومن البلية أن تداوي حقد من . . . نعم الإله عليك من أحقاده
' وبه ' قال حدثنا السيد الإمام المرشد بالله رضي الله عنه إملاء يوم الخميس السادس عشر من شهر الله المبارك رمضان سنة أربع وسبعين ، قال حدثنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي إملاء ، قال أبو القاسم إبراهيم بن أحمد بن جعفر الحرفي المقري ، قال حدثنا جعفر بن محمد الغرياني ، قال حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة ، قال حدثنا علي بن الحسن بن شقيق عن حسين بن واقد عن أبي غالب عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : ' لله عند كل فطر عتقاء من النار ' .
Page 356