233

Amali

كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية

Enquêteur

محمد حسن محمد حسن إسماعيل

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Iran
Empires & Eras
Seldjoukides
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الطُّوسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ فُضَالٍ، عَنْ أَبِي مِخْنَفٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ نَوْفَلٍ الْمَسَاحِقِيُّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، قَالَ: " وَاللَّهِ، لَرَأَيْتُ حُسَيْنًا ﵇ وَإِنَّهُ لَيَمْشِي بَيْنَ رَجُلَيْنِ يَعْتَمِدُ عَلَى هَذَا مَرَّةً وَعَلَى هَذَا مَرَّةً أُخْرَى، حَتَّى دَخَلَ مَسْجِدَ رَسُولِ اللَّهِ ﵌ وَهُوَ يَقُولُ:
لَا ذَعَرَتِ السَّوَامُ فِي فَلَقِ الصُّبْحِ ... مُغِيرًا وَلَا دُعِيتُ يَزِيدَا
يَوْمَ أُعْطَى مَخَافَةَ الْمَوْتِ ضَيْمًا ... وَالْمَنَايَا تَرْصُدْنَنِي أَنْ أَحِيدَا
قَالَ: فَعَلِمْتُ بَعْدَ ذَلِكَ أَنَّهُ لَا يَلْبَثُ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى يَخْرُجَ، فَمَا لَبِثَ أَنْ خَرَجَ حَتَّى لَحِقَ بِمَكَّةَ "
٨٥٠ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُقَنَّعِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَبُو بَكْرٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ حَيُّوَيْهِ الْخَرَّازُ، لَفْظًا، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ بَشَّارٍ الْأَنْبَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَيَّاطُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ أَبِي النُّعْمَانِ مِنْ وَلَدِ النُّعْمَانِ بِنْ بَشِيرٍ وَلَدِ النُّعْمَانِ بن بشير، قال " أُتِيَ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ بْنُ عَلِيٍّ، ﵉، قَالَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ شِعْرًا:
ضَرَبَتْ دَوْسَرُ فِيهِمْ ضَرْبَةً ... أَثْبَتَتْ أَوْتَادَ مُلْكٍ فَاسْتَقَرَّ
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أُمِّ الْحَكَمِ:
سُمَيَّةُ أَمْسَى نَسْلُهَا عَدَدَ الْحَصَا ... وَبِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ لَيْسَ لَهَا نَسْلُ
".
٨٥١ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْبُنْدَارُ، وَغَيْرُهُمَا بِقِرَاءَتِي عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ مَالِكٍ الْقَطِيعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُوسَى الْقُرَشِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْطَةُ بْنُ الْفَرَزْدَقِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ " حَجَجْتُ فَمَرَرْتُ بِذَاتِ عِرْقٍ فَإِذَا بِهَا قِبَابٌ مَنْصُوبَةٌ، فَقُلْتُ: مَا هَذِهِ؟ قَالُوا: الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ: مَا الْخَبَرُ وَرَاءَكَ؟ قَالَ: قُلْتُ الْقُلُوبُ مَعَكَ وَالسُّيُوفُ مَعَ بَنِي أُمَيَّةَ ".
٨٥٢ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُحَسِّنِ بْنِ عَلِيٍّ التَّنُوخِيُّ الْقَاضِي رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ - هُوَ ابْنُ شَاذَانَ - إِجَازَةً، قَالَ: أَنْشَدَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: أَنْشَدَنِي أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجَعْفَرِيُّ لِنَفْسِهِ:
لِيَ نَفْسٌ تُحِبُّ فِي اللَّهِ ... وَاللَّهِ حُسَيْنًا وَلَا تُحِبُّ يَزِيدَا
يَابْنَ أَكَّالَةِ الْكُبُودِ لَقَدْ أَنْضَجْتَ ... مِنْ لَابِسِي الْكِسَاءِ الْكُبُودَا
أَيَّ هَوْلٍ رَكِبْتَ عَذَّبَكَ ... الرَّحْمَنُ فِي نَارِهِ عَذَابًا شَدِيدَا
لَهْفَ نَفْسِي عَلَى يَزِيدَ ... وَأَشْيَاعِ يَزِيدَ ضَلُّوا ضَلَالًا بَعِيدَا

1 / 243