288

Amali

أمالي ابن بشران - الجزء الثاني

Enquêteur

أحمد بن سليمان

Maison d'édition

دار الوطن للنشر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

Lieu d'édition

الرياض

١٥٨٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ: عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَزَّازُ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ، ثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ: النَّادِمُ يَنْتَظِرُ الرَّحْمَةَ، وَالْمُصِرُّ يَنْتَظِرُ الْمَقْتَ، وَكُلُّ عَامِلٍ سَيُقْدِمُ عَلَى مَا سَلَفَ مِنْهُ عِنْدَ مَوْتِهِ، وَمِلاكُ الأَعْمَالِ بِخَوَاتِيمِهَا، وَاللَّيْلُ وَالنَّهَارُ مَطِيَّتَانِ فَارْكَبْهُمَا بَلاغًا إِلَى الآخِرَةِ، وَإِيَّاكَ وَالتَّسْوِيفَ بِالتَّوْبَةِ، وَإِيَّاكَ وَالْغِرَّةَ بِحِلْمِ اللَّهِ عَنْكَ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ أَقْرَبُ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ، مَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ
١٥٨٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، ثنا أَبُو يَحْيَى الزَّعْفَرَانِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ، أبنا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، أَخْبَرَنِي إِدْرِيسُ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ﴾ [المدثر: ٨] قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ: كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ يَسْتَمِعُ مَتَى يُؤْمَرُ فَيَنْفُخُ؟ !

1 / 314