١٨٦ - وعن حذيفة ﵁ قال: «كنا إذا حضرنا مع النبي ﷺ طعاما لم نضع أيدينا حتى يبدأ رسول الله ﷺ فيضع يده، وإنا حضرنا معه مرة طعاما فجاءت جارية كأنها تدفع، فذهبت لتضع يدها في الطعام، فأخذ رسول الله ﷺ بيدها، ثم جاء أعرابي كأنما يدفع، فأخذ بيده، فقال رسول الله ﷺ: إن الشيطان يستحل الطعام أن لا يذكر اسم الله عليه، وإنه جاء بهذه الجارية ليستحل بها، فأخذت بيدها، فجاء بهذا الأعرابي ليستحل به، فأخذت بيده، والذي نفسي بيده إن يده في يدي مع يدها» . رواه مسلم (٢٠١٧) .
قوله: كأنها تدفع، وفي رواية: «كأنها تطرد»، يعني: لشدة سرعتها.
1 / 129
مقدمة معالي الوزير
مقدمة الأمانة العامة
مقدمة الكتاب
فضل الذكر والأمر به
فضل الدعاء
فضل الاستغفار
شروط الدعاء وآدابه
فضل التحميد والتكبير والتهليل والتسبيح
عقد التسبيح بالأصابع
فضل لا حول ولا قوة إلا بالله
أذكار طرفي النهار
أذكار النوم
أذكار الانتباه من النوم
ما يقال عند الفزع في النوم
ما يقوله من رأى في منامه ما يحب أو يكره
أذكار الخروج من المنزل
أذكار دخول المنزل
أذكار دخول الخلاء والخروج منه
أذكار الوضوء
أذكار التوجه للمسجد ودخوله والخروج منه
أذكار الأذان
أذكار استفتاح الصلاة
أذكار الركوع والقيام منه والسجود والجلسة بين السجدتين