لعله أن يكون عند بعضهم شيء، فأتوهم فقالوا: يا أيها الرهط، إن سيدنا لدغ، فسعينا له بكل شيء لا ينفعه شيء، فهل عند أحد منكم شيء؟ فقال بعضهم: نعم والله، إني لراق، ولكن والله لقد استضفناكم فلم تضيفونا، فما أنا براق لكم حتى تجعلوا لنا جعلا، فصالحوهم على قطيع من الغنم، فانطلق فجعل يتفل ويقرأ الحمد لله رب العالمين حتى لكأنما نشط من عقال، فانطلق يمشي ما به قلبة، قال: فأوفوهم جعلهم أي صالحوهم عليه فقال بعضهم: اقسموا، فقال الذي رقى: لا تفعلوا حتى نأتي رسول الله ﷺ فنذكر له الذي كان: فننظر ما يأمرنا، فقدموا على رسول الله ﷺ فذكروا له، فقال: وما يدريك أنها رقية؟ أصبتم، اقسموا واضربوا لي معكم بسهم» . رواه البخاري (٥٧٤٩)، ومسلم (٢٢٠١) .
قوله: «ما به قلبة»، أي: ألم وعلة.
1 / 111
مقدمة معالي الوزير
مقدمة الأمانة العامة
مقدمة الكتاب
فضل الذكر والأمر به
فضل الدعاء
فضل الاستغفار
شروط الدعاء وآدابه
فضل التحميد والتكبير والتهليل والتسبيح
عقد التسبيح بالأصابع
فضل لا حول ولا قوة إلا بالله
أذكار طرفي النهار
أذكار النوم
أذكار الانتباه من النوم
ما يقال عند الفزع في النوم
ما يقوله من رأى في منامه ما يحب أو يكره
أذكار الخروج من المنزل
أذكار دخول المنزل
أذكار دخول الخلاء والخروج منه
أذكار الوضوء
أذكار التوجه للمسجد ودخوله والخروج منه
أذكار الأذان
أذكار استفتاح الصلاة
أذكار الركوع والقيام منه والسجود والجلسة بين السجدتين