820

لأنك نصب هطل الهاطل وهي مشهورة، واتصل الخبر بالصاحب الكافي فكتب لصاحب هذه القصيدة بالأمان، فلما سمع الأنباري بالأمان قصد حضرة الصاحب، وأنشده إياها فلما بلغ:

لم أرى قبل جذعك قط جذعا?

?

تمكن من عناق المكرم

فقام الصاحب فعانقه وقبل فاه، وأنفذه إلى عضد الدولة فعفا عنه وأعطاه فرسا وبدرة، ومنهم الفقيه الأديب عمارة بن علي اليمني(1) فإنه صلبه السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب سابع سبعة من أعيان مصر، والقصة مشهورة.

قال السيد-رحمه الله تعالى-:

قام يحيى بن زيد بعد والده

فسلمته إلى سلم ابن أحورها

صلى الإله على زيد وصفوته

السالكين إلى الآخرى مسالكها

ففي النهار جهاد طال عثيره

وأشهد الله أن الحق دينهم?

?

وهز عاسل عزم غير منكسر

بالجوزجان بلا ضعف ولا خور

يحيى وصلى على أشياعه الغرر

والمقبلين على أعمالها الأخر

والليل ترجيع آي الذكر في السحر

Page 258