763

بسجستان طلحة الطلح فأما طلحة الطلحات الذي أراده الشاعر فهو: [طلحة](1) أبو محمد طلحة بن عبدالله بن خلف، المعروف بطلحة الطلحات الخزاعي، وكان واليا على سجستان من قبل سالم بن زياد بن أبيه والي خراسان من جهة يزيد بن معاوية-لعنه الله- وكنيته أبو حرب فمات بها في فتنة عبدالله بن الزبير، وإنما قيل: له طلحة الطلحات؛ لأن أمه طلحة بنت أبي طلحة، هكذا حكاه ابن خلكان، عن أبي الحسين علي بن احمد السلامي في (تأريخ ولاة خراسان) والله أعلم.

وقتل طلحة التيمي صاحب عائشة يوم الجمل قتله مروان بن الحكم، وكان من جملة أصحابه.

وروي أنه وجد في تركته ثلاث مائة بهار من ذهب وفضة، والبهار مزود من جلد عجل، وقد قيل: إنه وجد له ألف بهار، والبهار جلد عنق الجمل(2)، والله أعلم.

خضبت شيب عثمان دما وخطت?

?

إلى الزبير ولم تستحى من عم

قد تقدم بعض خبر عثمان وعمر وقصة قتلهما.

وأما الزبير فهو الزبير بن العوام بن أسد بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب، وفي قصي يجتمع مع النبي-صلى الله عليه وآله- وهو ابن عمته وقد تقدم خبر قتله، وقصته هو وطلحة مع عائشة.

أجزرت سيف أشقاها أبا حسن

وليتها إذ فدت عمرا بخارجة?

?

وأمكنت من حسين راحتي شمر

فدت عليا بمن شاءت من البش

المراد بعمرو: عمرو بن العاص بن وائل بن هشام بن سعد بن سهم بن عمرو بن هضيض بن كعب، وفيه يجتمع مع رسول الله-صلى الله عليه وآله- وكان أبوه العاص من المستهزئين وفيه نزل:{إن شانئك هو الأبتر}[الكوثر:3] وأمه النابغة من عنزة وأسلم عمرو بن العاص سنة ثماني مع خالدبن الوليد، وقد تقدم قصة الثلاثة النفر الذين تعاقدوا على قتل أمير المؤمنين علي عليه السلام ومعاوية وعمرو بن العاص-لعنهما الله-وما آل أمرهم إليه، وما وقع بسببهم، والمراد بخارجة خارجة السهمي الذي قتله الخارجي، وقد كان أراد عمرو بن العاص، وقد تقدم ذلك مفصلا:

Page 197