Les Perles Lumineuses - Partie Un
الجزء الأول
Régions
•Yémen
Empires & Eras
Imams zaydites (Yémen Saada, Sanaa), 284-1382 / 897-1962
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Les Perles Lumineuses - Partie Un
Sams al-Din al-Sarafi (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
وروي:في صفة قتل الحسين عليه السلام أن حصين بن تميم رماه بسهم فوقع في شقه وجاء وقت صلاة الظهر فصلى بأصحابه صلاة الخوف، فتكالبوا عليهم فتشدد الحسين ولبس سراويلا ضيقا فأعجلوه، ثم ضربه الحصين بن تميم على رأسه بالسيف فسقط، وشاركه شمر بن ذي الجوشن، وكان أبرص، فجميع من قتل من آل أبي طالب ستة عشر، ستة أنفس من إخوته وهم: جعفر، والعباس، وعثمان، وأبو بكر محمد الأصغر، وعبيدالله، وعبد الله، ثم إبنا الحسين علي وعبد الله، ومن أولاد أخيه الحسن: عبد الله، وأبو بكر، والقاسم، ومن أولاد عبد الله بن جعفر: عون، ومحمد وعبيدالله(1)، ومسلم بن عقيل قتل بالكوفة، وجعفر بن عقيل، وعبد الرحمن بن عقيل،هذه رواية كتاب(النجم الثاقب في مناقب علي بن أبي طالب)، وفي(مقاتل الطالبيين): إنهم إثنان وعشرون رجلا سوى من يختلف فيهم(2)، وقيل: هم ستة وعشرون.
قال السيد أبو طالب:أكثر النقل على أنهم سبعة وعشرون، وآخرهم قتلا الحسين عليه السلام.
وكان مقتل الحسين عليه السلام يوم عاشوراء يوم الجمعة، وقيل: يوم السبت سنة إحدى وستين، وله أربع وخمسون(3) سنة، وكانت مدة ظهوره إلى أن قتل شهرا واحدا ويومين، ودفن جسده في كربلاء، ورأسه مختلف في مشهده فمنهم من قال: إنه رد إلى المدينة مع السبايا ثم رد إلى جسده بكربلاء، ومنهم من قال إنه بدمشق، وقيل: إنه بمسجد الرقة، وقيل: إن خلفاء مصر نقلوه إلى عسقلان، ثم نقلوه إلى القاهرة، وله مشهد عظيم.
قال حاكي هذه الأقوال: وفي أي مكان كان رأسه وجسده فهو ساكن في القلوب، قال: وفي هذا المعنى أنشد بعض أشياخنا:
ا تطلبوا المولى الحسين
ودعوا الجميع وعرجوا?
?
بأرض شرق أو بغرب
Page 73