447

Alfaz

كتاب الألفاظ لابن السكيت

Enquêteur

د. فخر الدين قباوة

Maison d'édition

مكتبة لبنان ناشرون

Édition

الأولى

Année de publication

١٩٩٨م

لَها أشارِيرُ، مِن لَحمٍ، تُتَمِّرُها مِنَ الثَّعالِي، ووَخزٌ، مِن أرانِيها
أشارير: واحدها إشرارة. والثعالي أراد: الثعالب. وارانيها أراد: أرانبها، كما قال لبيد:
* دَرَسَ المَنا، بِمُتالِعٍ فأبانِ *
اراد: المنازل، وكما قال علقمة:
كأنَّ إبرِيقَهمُ ظَبْيٌ، علَى شَرَفٍ مُفَدَّمٌ، بِسَبا الكَتّانِ، مَلثُومُ
أراد: بسبائب، وكما قال العجاج:
* قَواطِنًا مَكّةَ، مِن وُرْقِ الحَمِي *
اراد: الحمام. وقوله: وخز أي: شيء يسير. والأراني: الأرانب.
فإذا كان العضو تاما لم يكسر فهو جدل وإرب. يقال: قطعته جدولا وآرابا، وقطعته إربا إربا، وجدلا جدلا، وعضوا عضوا، وعضوا عضوا، بالضم الكسر. فإذا كسر العضو باثنين فهو كسر. قال الشاعر:
وعاذِلةٍ هَبَّتْ، بِلَيلٍ، تَلُومُنِي وفي كَفِّها كَسرٌ، أبَحُّ رَذُومُ
أبح: مكتنز اللحم. رذوم: يسيل ودكه من كثرة دسمه.
ويقال: أعطه عضوا مؤربا، أي: تاما.
ويقال: أعطه حذية من لحم، أي: قطعة صغيرة، وأعطه حزة من كبد، وحزة من فلذ. والفلذ: كبد البعير. ولا يكون الفلذ إلا للبعير، ولا يقال في لحم ولا سنام ولا غيره: حزة. ويقال: أعطه فلذة من كبد. قال أعشى باهلة:
تَكفِيهِ حُزّةُ فِلذٍ، إن ألَمَّ بِها، مِنَ الشِّواءِ، ويُروِي شُربَهُ الغُمَرُ
أراد: أن يكفيه من جميع الشواء قطعة من كبد، يأكلها فيجتزئ بها.

1 / 451