430

Alfaz

كتاب الألفاظ لابن السكيت

Enquêteur

د. فخر الدين قباوة

Maison d'édition

مكتبة لبنان ناشرون

Édition

الأولى

Année de publication

١٩٩٨م

باتَتْ تَبَيّا حَوضَها عُكوفا
مِثلَ الصُّفوفِ، لاقَتِ الصُّفُوفا
فأنتِ لا تُغنِينَ عَنِّي فُوفا
يعني: شيئا يسيرا. قال أبو الحسن: الفوف: بياض يخرج على أظفار الأحداث ثم يذهب. والفوف: ضرب من النبات صغار الورق، وله زهر أبيض صغار. ويقال لضرب من البرود: المفوف. وهي ألوان مصمتة، فيها تخطيط من البياض يسير خفي. وقال بعضهم:
لَمّا تَبَيَّيْنا أخا تَمِيمِ
أعطَى عَطاءَ اللَّحِزِ اللّئيمِ
أي: اعتمدنا. وقال بعضهم: بياك: أضحكك.
وقولهم: سقيا ورعيا، أي: سقاك الله ورعاك، أي: حفظك.
وهذا الذي بعد هذا عن غير أبي يوسف. قال أبو الحسن: قرأناه على أبي العباس:
يقال: لا آب شانئك، أي: لا رجع. وهو من آب يؤوب. والشانئ: المبغض. ويقال: لا أبا لشانئك، ولا أب لشانئك. وقال الله ﷿: ﴿إنّ شانِئَكَ هُوَ الأبتَرُ﴾، وقال الشاعر:
فما خاصَمَ الأقوامَ، مِن ذِي خُصُومةٍ، كَوَرهاءَ، مَشنُوءٌ إلَيها حَلِيلُها
أي: مبغض.
ويقال: عمرك الله، أي: أبقاك الله. ويقال: العمارة. وقال الشاعر:
فَلمّا أتانا، بُعَيدَ الكَرَى، سَجَدْنا لَهُ، ورَفَعْنا عَمارا
وقولهم: أنعم الله بالك، يقول: أصلح الله هواك.
وقولهم: أضل الله ضلالك، يقول: ضل عنك فذهب. ومل ملالك. يقول: سئم ملالك فذهب عنك. قال لنا أبو الحسن: قوله: مل ملالك، أي: هذا الملال الذي بك مل ملازمتك فزايلك.

1 / 434