402Alfazكتاب الألفاظ لابن السكيتIbn al-Sikkit - 244 AHابن السكيت - 244 AHEnquêteurد. فخر الدين قباوةMaison d'éditionمكتبة لبنان ناشرونÉditionالأولىAnnée de publication١٩٩٨مGenresPhilology•RégionsIran•Empires & ErasLes califes en Irak, 132-656 / 749-1258١١١ - باب الثِّقْليقال: إن علي منه لأوقا، وقد آقني يؤوقني أوقا، أي: ثقلا. قال الراجز:إليكَ، حتَّى قَلَّدُوكَ طَوقَهاوحَمَّلُوكَ عِبأَها وأَوقَهاوالعبء: الثقل. وجمعه أعباء. قال الحارث بن حلزة:كَما نِيـ ـطَ، بِجَوزِ المُحَمَّلِ، الأعباءُ؟ويقال: آدني يؤودني أودا، إذا أثقلك. قال الله ﵎: ﴿ولا يَؤُودُهُ حِفظُهُما﴾ أي: لا يثقله.والقرة: الثقل. قال الراجز:لَمّا رأتْ حَلِيلتِي عَينَيَّهْولِمَّتِي، كأنَّها حَلِيَّهْتَقُولُ: هذا قِرَةٌ عَلَيَّهْأي: ثقل.ويقال: أفرحني الأمر يفرحني إفراحا، إذا أثقلك. وقال الشاعر:إذا أنتَ لَم تَبرَحْ تُؤَدِّي أمانةً، وتَحمِلُ أُخرَى، أفرَحَتْكَ الوَدائعُأي: أثقلتك.ويقال: إن علي منه لعبالة، أي: ثقلا، وإن علي منه لكتالا. وحكى ابن الأعرابي: زوجناك امرأة، على أن تقيم لها كتالها، أي ما يصلحها من عيشها.ويقال: تكاءدني الأمر، إذا ثقل عليك وشق. ويقال للعقبة الشاقة المصعد: كؤود. ويقال: تصعدني الأمر، مثله.ويقال: قد فدحه الأمر يفدحه فدحا، وبهظه1 / 406CopierPartagerDemander à l'IA