340

Alfaz

كتاب الألفاظ لابن السكيت

Enquêteur

د. فخر الدين قباوة

Maison d'édition

مكتبة لبنان ناشرون

Édition

الأولى

Année de publication

١٩٩٨م

الواحدة جادة. وذلك أن الطريق تكون فيه طرق كثيرة من آثار قوائم المارة. فهي طرق. والطريق يجمع ذلك كله. والطرقة: آثار الإبل إذا تتابعت، وكان بعير خلف آخر كالقطار.
والمحجة: الطريق الواضح البين.
ويقال: طريق مرقد. وهو الواضح البين.
وضيفا الطريق: ناحيتاه. وثنياه: جانباه.
ويقال: طريق مدعوق، وقد دعق دعقا، إذا كثر عليه الوطء. قال الراجز:
* يَركَبْنَ ثِنيَ لاحِبٍ مَدعُوقِ *
والنيسم: ما وجدت من الآثار في الطريق، وليس بجادة بينة. قال الراجز:
باتَتْ علَى نَيسَمِ خَلٍّ جازِعْ
وَعثِ النِّهاضِ، قاطِعِ المَطالِعْ
مَتَى تُزايِلْ مَتنَهُ تُراجِعْ
النهاض وهي نهض الطريق، واحدتها نهوض، وهي الصعود وجمعها صعد.
ومجازة الطريق: إذا قطعنه عرضا من أحد جانبيه. ويقال للجسر: مجازة الطريق. والطريق إذا كان في السبخة فهو مجازة. وجمعه مجاز. وجانبا الطريق: ناحيتاه.
والموارد: الطرق إلى الماء، واحدتها موردة. قال طرفة:
كأنَّ عُلُوبَ النِّسعِ، في دأَياتِها، مَوارِدُ مِن خَلقاءَ، في ظَهرِ قَردَدِ
والأخاديد: كل ما انحفر في الأرض من الجواد، واحدها أخدود.
ويقال: طريق عميق ومعيق، إذا كان بعيدا. ومعق معقا ومعاقة.
وطريق ذو غول.
والنيسب: الطريق الواضح.
والرتب: الصخر المتقارب في الطريق، وبعضه أرفع من بعض مثل الدرج، واحدته رتبة.
والفج: كل سعة بين نشازين، وجمعه الفجاج، ويقال له: النجد، وجمعه أنجد ونجاد ونجادة. قال امرؤ القيس:

1 / 344