وقال أبو الفتح الكراجكي المتوفى449 ه ، في(التعجب من أغلاط العامة)ص65:
(ومن العجب أن يكون كل مجتهد مصيبا إلا الشيعة ، فإنهم في اجتهادهم على خطأ وبدعة ! وكل من أفتى في الإسلام بفتوى ، سواء قام إليها أم رجع الى غيرها ، فهو من فقهاء الأمة ، وفتواه معدوة في خلاف أهل الملة ، وأقواله مسموعة ، وهو من أهل السنة والجماعة . إلا الأئمة من أهل بيت النبوة(ع) فإن الباقر والصادق وآبائهما والأئمة من ذريتهما صلوات الله عليهم أجمعين ، ليسوا عندهم من الفقهاء ، ولايعدون أقوالهم خلافا ، ولا يصدقون لهم قولا ، ولا يصوبون لهم فعلا ، وليسوا من أهل السنة والجماعة ، ومن اتبعهم واقتدى بهم فهو من أهل البدعة ! وهذا من التجريد في العدواة الى الغاية !! ) .
الأسئلة
1 هل عندكم نص ورد فيه استعمال تعبير (أهل السنة والجماعة ) إسما كالعلم أقدم من هذا النص؟ وما دام هذا أقدم نص لهذا الإسم فكل الإستعمالات المتأخرة عنه تكون مأخوذة منه ، أو تحريفا له ! ما رأيكم ؟!
2 لما ذا لاتقبلون تعريف النبي(ص) لأهل السنة والجماعة بأنهم أتباع أهل بيته الطاهرين(ع) بقوله: (ألا ومن مات على حب آل محمد مات على السنة والجماعة). وقد بين بذلك من هم أهل السنة وأهل البدعة والفرقة ؟!
المسألة: 129
موقف أهل البيت (ع) من تغييب السنة - الفهرس
وقف علي وأئمة العترة النبوية(ع) وشيعتهم ضد سياسة منع الحديث ، وكان علي(ع) وأهل بيته يحدثون المسلمين ، ويأمرون من يطيعهم بذلك .
روى في كنز العمال:10/262: (عن علي(ع) قال: قال رسول الله(ص):أكتبوا هذا العلم فإنكم تنتفعون به أما في دنياكم وأما في آخرتكم ، وإن العلم لايضيع صاحبه).
وروى ابن شهرآشوب في الإحتجاج:1/42 ، من حديث: (ثم قال رسول الله(ص) : يا معشر المسلمين واليهود: أكتبوا بما سمعتم ، فقالوا: يا رسول الله قد سمعنا ووعينا ولا ننسى .
Page 458