Les Mille et Une Nuits
ألف ليل وليل
Genres
ل 220 قصة الجارية أنيس الجليس ونور الدين ابن خاقان فلما فرغوا قال [نور الدين] على يا صياد اتيت بفضيله . تم وصع يده فى جيبه اخرج له كاغده
وادرك شهرازاد الصباح فسكتت عن الحديت
الليله الحاديه وعشرون ومايتين
من حديت الف ليله وليله فلما كانت الليله القابله قالت بلغنى [ايها الملك السعيد] على ان [نور الدين] على اخرج له كاغضه فيها هتلاتين دينارا - وكانت بقيه ما معه من الدهب الدى اعطاه اياه الحاجب وقت السفر - وقال اعدرنى يا صياد ، ما لى حيله غير هادولى ، والله لو عرفتك قبلما يفرغ ما معى من ارتى كنت اقلع مرارة الفقر من قلبك ، لكن خد هدا بحسب البركه . ثم انه لولحها اليه ، فاخدها الخليفه باسها وشالها . وما كان مراد الخليفه الا يسمع الجاريه وهى تغنى ، فقال الخليفه يا مولاى قد 10 احسنت ولكن اريد من صدقتك ان تغنى هده الجاريه لى صوت . قال نور الدين يا جاريه غنى شى لاجل هده الصياد . فاخدت العود ولعبت به
بعل 45/6 و ن حركت ادانه وسازته وغنت تقول (203) :
1 وغادة مسكت بالعود انملها
فكادت النفس عند الحس تختلس
2 غنت فابرا غناها من به صمم
وقال احسنت من اضحا به خرس ثم ضربت ضربا بديعا الى ان ادهلت العقول . تم جعلت تقول (204) : 1 ونحن شرفنا اد حللتم بارضنا
فاح العبير واشرق الديجور 2 فيحق لى انى اخلق منزلى
بمك والماورد ا والكافور
Page 470