92
١ - فَيا عَزَّكُم من تَعْرِضُ المنى ... وَمن مَجْلِسِ لَو تَعلَمينَ جَليل ٢) - طَرَفْتِ عَليَّ العَينَ أن إسْتَلذَّهُ ... فما قَنعِتْ مِن بَعدِكُمُ تبديلِ ٨٧٤* - في الإبل: " الرجز " ١) - عَلَل بَعْدَ المَنّ والكَلاَلَ ٢) - والزَفْرِ بين عُفّدِ الحِبَال ٣) - أن تُصْبِحي في رَفَضِ المَتَالى ٣٨٦ ٤) - ثُمَّ تُخَليْنَ مَعَ الإهمالِ ٥) - طُلْقًا بلا قَيْدٍ ولا عِقَالٍ ٦) - بمُسرع مِن بَطنِ قَرٌ خَالٍ ٨٧٥* - وَقَالَ: مُنْبَةُ الناقة في الصَيفِ، أَقلُّ مِنها في الشِّتاءِ وغَايتُهَا في الكَثرَةِ عشرونَ يومًا، وَفي القِلَّةِ سَبْعٌ إلى عَشْرٍ فما فوقهن، فإذا رَعَتِ الإبلُ الحَمْضْ كانَ أشَدَّ لضَبعِتها. ٨٧٦* - وَقالَ: أنشدني لصَاحب أُمّ مُسلم. وهو عقالي خُويلدي وآسمُهُ الضّحاكُ بنُ كلْثُومٍ: " الطويل " ١) - بَشِثْتُ بِقُرِبِ الدَّارِ من أُمِّ مُسْلمٍ ... وَقُلْتُ لعَمْرِي أنني لَسعِيد ٢) - وَقَد رَابني واللهِ يا أُمَّ مُسْلمٍ ... تَجَهُمُ قَولٍ مِنْكُم وَصُدُود ٣) - فَإن كانَ هذا عَن غنِيً قَد غَنَيْتِهِ ... فَإنَّ غِفانَا عَنْكُمُ لبَعيِد ٤) - فإن كَانَ هذا خَشْبُةً أن تُنَوّلى٣٨٧ فإنَّ الذي نَرضَى بِهِ لَزَهِيد ٨٧٧* - وَلَه أيضًا: " الطويل " ١) - إذا لَم تَكُن أرضٌ بها أُم مُستلمٍ ... فَلَيْسَ بتيكَ الأرضِ شَيءٌ يزينها ٢) - ستُشْرِقُ إن حَلت بِهَا أً ُمُّ مُسْلمٍ ... وَيَحلَى لعينيك اللجوجَينِ ليُنَها ٣) - فواكيدا وجدًا على أمَّ مسلم ... غَداةَ غَدَتْ وأنبَتَّ مِنّا قرِينُها ٤) - يَقولُونَ نَصْرانيةٌ أُمُّ مَسْلمٍ ... فَقُلْتُ دَعوهاه لكُلُ نَفْسٍ ودينها ٥) - فإن تَكُ نصرانيةٌ أُم مُسلمٍ ... فَقَدْ صُوَّرَتْ في صورَةٍ لا تَشينها ٨٧٨* - من كمة جَميل: " الطويل " ١) - وليتَ الرِياحَ الهُوجَ في ذَاتِ بيننا ... بما لا تُبِتُ الكَاشحينَ بَريدُ ٢) - فَتَأتِيكُم مِنا جَنُوبٌ مطِّلةُ ... وتأتيننا هَيْفُ العَشِيّ بَرودَ ٣) - يَمَانيةٌ تُزْجِي أغَنَّ مُهَلْهَلًا ... كأنَّ النعامَ الرُبْدَ فيهَ تَرُودُ ٤) - تُزَجَّيهِ لا نَكْبَاءٌ وَانٍ هُبُوبُها ... وَلا سَفْوانٌ للسحَابِ طَرودُ ٨٧٩* - ومن أنشاد أبي أم شَوْقٍ مُعَاوِي رَدَّاديُّ، وآسمه بزيعُ بن علي: " الطويل " ١) - ألا أَيها الواشِي الذي طالما وَشَى ... بميةَ أقِصْر كلّ قَولك كَاذبُ ٢) - هي الممتناةُ التي لا يَعِيْبهَا ... عَدوٌّ ولا واشٍ وَلاَ مَن يُقَارِبُ ٣) - وتبسِمُ عَن أَلمي عَذَابٍ كَأَنهُ ... أَقَاحِيُّ رَمْلٍ زَينَتْهُ الهَوَاضِبُ ٤) - مَلِيخَةُ مَجرى الدَّمْعِ مَهضُومَةُ الحَشَا ... كَمرْنَةِ صَيْفٍ رُعنَ عنها الجنائبِ ٨٨٠* - وَلَهُ: " الطويل " ١) - فَما أَنْسَ ملأشياءَ لاَ أَنسَ مَنْظِرًا ... بِمُرَّانَ أسفَتْهُ بكُورًا صَبِيرها ٢) - رَأَيْتُ غزالًا واقِفًا تحتَ سِدْرَةٍ ... بمُرّانَ والواشُونَ مُلْهّى يصبرُها ٣) - رَأيتُهُ مُغْتَرًا وَذُو العينِ ناظِرٌ ... على عجلٍ والوَحْشُ تغْترُّ نورُها ٤) - مليحُ مجال الطوقِ لم أَرَ مِثلَهُ٣٨٩ بأرضٍ حوَتْهُ بدْوُها وحضورها ٥) - فمن يومًا عانيتُ يوم قُصورِهِ ... أشانِبُ لم تنْقلَ عنها أُشُورُها ٦) - وجيدًا لجِيدِ العوْهج الفرْدِ آنستْ ... شخوصًا فهي مستاقة تسْتخيرُها: ٧) - مُنعمةٌ ربا العِظامِ كأَنها ... عقير تُزَجّى لا يَزَجى جُبورُها ٨) - فمن لمني في حُبِّ كِشْب وأَهلِها ... أصَابتُهُ حُمى لا يُغِبُّ فتورُها ٩) وَلاَ أكتحلتْ عيْني بُطمةٍ تحْلٍهِا ... عَلى آلهٍ إلا عصَانِي يديرُهَا

1 / 92