134

Al-Takhmeer Sharh Al-Mufassal fi Sun'at Al-I'rab

التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب

Enquêteur

د عبد الرحمن بن سليمان العثيمين

Maison d'édition

دار الغرب الإسلامي

Numéro d'édition

الأولى

Année de publication

١٩٩٠ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Genres

أصبَحت الخاصةُ بالعامةِ مشبَّهةً؟ وهل انقلَبوا هُزأةً للسَّاخِرين، وضُحكةً للناظرين؟ ".
قالَ المشرحُ: (سَفّهه) (^١): نَسبه إلى السَّفاهةِ، ومثلُه سرَّقه نسبه إلى السَّرقةِ وجهّلَه نسبه إلى الجَهل. الرَّطانةُ: هي الكلامُ بالأعجميةِ، وراطنتُهُ: إذا كلمتُه بها، وتَرَاطَنَ القومُ فيما بَينَهم. والحِلَقُ (^٢): هي تكسير حَلْقَةِ القوم، وقالَ الأصمَعِيّ: الجمعُ حِلَقٌ مثل بَدرةٍ وبِدَرٍ، وقصعةٍ وقِصَعٍ، الأُبَّهَةُ: بضمّ الهمزة وتشديد الباءِ العَظَمَةُ والكِبرُ. وفيَ كلمة الشيخ (^٣).
وأُبَّهةُ الملكِ العَواطِفُ والذي قد أوتيتَه لا الطَّبلُ والبُوقُ والصِنّجُ.
قالَ جارُ الله: "هذا وإنَّ الإعراب أَجدى من تَفاريقِ العَصا، وآثارَه الحَسنةَ عديدُ الحصى".
قال المشرِّحُ: هذه إشارةٌ إلى ما قَرَّره من شَرفِ عِلم الإِعراب سابقًا (^٤)، وهو (^٥) في مَحَلِ رَفعٍ بالابتِداءِ، وخَبَرُه مَحذوفٌ، وتقديرُهُ: هذا (^٦) الّذي ذكرتُه [على ما ذكرتُه] (^٧)، وقوله: وإن الإِعرابَ جُملةٌ في مَحَلَّ النّصبِ على الحالِ، والعاملُ فيها ما في الخَبَر من مَعنى الفِعلِ، وهذا إذا وَقَع مثلَ هذا الموقع فله عِندَ البُلغاء شأنٌ، وفي أبياتِ السّقط (^٨).
فهذا وقد كانَ الشريفُ أبوهُمُ … أميرَ المعاني فارسَ النثرِ (^٩) والنَّظمِ

(^١) في (أ) سفّه.
(^٢) في (أ).
(^٣) ديوان الزمخشري نسخة رئيس الكتاب رقم ٣٣٠. من قصيدة أولها:
حواذر غلب من مآسدها ترج … يصرعها ريب الزمان فما ترجو
انظر الورقتان ٣٠، ٣٢.
(^٤) في (ب) شائعًا.
(^٥) في (أ) هو.
(^٦) في (ب).
(^٧) في (ب).
(^٨) شروح سقط الزند: ٢/ ٩٦٥.
(^٩) في (أ) النظم والنثر، وهو سهو من الناسخ لأن القصيدة ميميّة.

1 / 147