503

al-Siyar

السير

Maison d'édition

المطبعة البارونية، القاهرة، 1883

وتطلبها فلما طفل النهار وحانت الشمس للغروب تحيرت اين تبيت فقال لها هاتف تبيتين عند من لا قيمة للدنيا عنده وهو مطيع لله مطيع لوالديه مطيع لاهله ووصول لجيرانه فكان ذلك الشيخ ادريس بن الطويل رحمه الله وضلت للشيخ ادريس نعم فخرج في طلبها فبدت له جنية قالت ندع الله فقال لها ادعى أنت قالت الفضل لكم علينا فدعا الله فلما اتم قالت له الحق جمالك فاذا هى ترعى وتأكل الشجر وانشدت له شعرا بالبربرية.

ومر على الشيخ ادريس بن زكرار يعنى ابن الطويل الشيخ سليمان بن موسى وتقدم التعريف به فقدم له تمرا فيختار الطيب فيقول كلها يا حبيبى لانى اذا اكلتها ضاعت وصارت هزلا .

وروى عن الشيخ محمد بن أبي بكر إن من قبل النصيحة من ناصحه كمن اخذ منه فاسا فخرج يحتطب من الشعرا ومن لم يقبلها كمن اخذه وصار يقطع في جسده.

ومنهم أبو فارس الشيخ عبد العزيز .

وذكر عنه إن طعاما اتاهم في حلقة تجديت فكل من اخذ قطعة اكل منها وترك لمن بعده منها واستوعب بعض النهماء نصيبه ورد العظم فقال الشيخ عبد العزيز لم رددت هذا في القصعة فامر من هناك أن يقسم اللحم بين المتقدمين والمتأخرين فمن هناك بدوا في قسمة اللحم وسببه ما ذكرت وقيل يأكل المتقدم الثلثين ويترك للمتأخر الثلث والقفار ياكل جانبا ويدع جانبا.

ومنهم أبو سهل يحيى بن ابراهيم بن سليمان بن ابراهيم بن ويجمن فلكونه

اشهر لكثرة من اخذ عنه ولتأليف قدمته على آبائه إلى ويجمن اما يحيى بن ابراهيم فمن ائمة وارجلان.

وروى عن الشيخ أبي زكريا يحيى بن أبي بكر الواحد في صفة الله على اربعة اقسام احدهما

Page 507