طاعة ولا يتوسل اليها بالريبة لأن مابايدى العرب ريبة ولما بلغ قوله ابا صالح يعلو صوب انكاره وقال مابايدى العرب ريبة عند جميع أهل الدعوة وروى أبو حمزة عن رجل من بني واشية قد سأله عن جعراف انتم في وسطه تصل المياه من واديكم اليه ومن قصده من هنا يضل عنه وجعراف موضع بالمل وقيل أن المسلمين اعنى أهل الدعوة في آخر الزمان يجتمعون فيه وتقدم التنبيه عليه.
ومنهم عمار الزواغى كان شيخا فاضلا روى ماكسن بن الخير عن عمار الزواغى
قال اقبلت مع قافلة من طرابلس فسبقت إلى الماء فرايت بالبئر طيورا موتى فأدليت الاناء فحركته فذهبت في غيابات البئر فملأته فشربت فلما دخلت جربة قصدت الشيخ ابا موسى عيسى بن السمح فسالته فقال ما فعلت هو المعمول به وقال عمار لحافظ القرآن اردت أن أعرض عليك قراءتى فتسمع له فقال مارايت قراءتى قال قراءتك لقوتى يعنى انه لم يحسن قال آمين فابتلاه الله باللقوة ورجع فمه إلى اذنه فبلغ الامر حتى ربط دينارين لمن يقتله نعوذ بالله والرواية فيه كل قراءة قراتها ياعمار تنقمنى وله أخبار وفضائل.
ومنهم ابنه الشيخ سعيد بن عمار وزمانهما مع أبي القاسم بن أبي زكريا
والشيخ أبي عبد الله محمد بن بكر.
وذكر عنه انه اجاز لمن كان في الماء أن يتوضأ فيه الا غسل وجهه ففى غسله في الماء قولان. وعنه من قال لمتولى ياانسان سوء يبرأ منه. ورخص لمن يرد قطعة لحم في المنديل من غير اذن صاحبه.
ومنهم ميمون بن تجار كان شيخا عالما مفتيا عاملا.
وروى عنه إن من حضر عرسا فانه يغتسل ومن اعطى ثيابه لرجل حضر العرس أو لأمرأة
Page 494