464

al-Siyar

السير

Maison d'édition

المطبعة البارونية، القاهرة، 1883

جعل منها الزيت ولا الشعير من القلة التي اخرج منها الشعير عامة سنتهم على كثرة معروفه واعطاه ما يتدثر به من البرد فخرج الشيخ إلى المسجد للصلاة فسال عن ضيفه فلم يقف له على أثر فرجع إلى بيته فاذا كساه على خيمته ولم يدر اتدثر بها أم لم يحملها وكان ساله من اين اقبل قال صليت المغرب بمسجد فتيان صلى بنا رجل صالح وصادفنى نداءكم للعتمة عند مصلى المقبرة فوجدت سرت جعراف وسئل عن الرجل الذي صلى بهم تلك الليلة المغرب فاذا هو يوسف بن موسى الدرجينى ثم رجع سعيد فاخبر الشيوخ بقصته فقالوا لو اخبرتنا سالناه عن كثير من المهم فبحثوا عن اثره فاذا هو عند مصلى المقبرة وآخر في سبخة عبد السلام بن وزجون فابتدروا غرسها فجاءت غاية ببركة الصالح واعلم إن جعراف اكثروا فيه القول اين هو ومتى سيكون في آخر الزمان لأن جعراف يسكنه الصالحون وأهل الدعوة في آخر الزمان وإن ما به حلال صرف محض فمنهم من قال هو اجلوا ومنهم من قال غير ذلك .

وذكر غير واحد من الحفاظ إن صبية صغيرة من بني ينجاسن اخذها الجنون فقالوا اترك هذه المسكينة الضعيفة قالوا لا تقولوا مسكينة ضعيفة فانها زوجة ملك جعراف فقضى الله فتزوجها أبو عبد الله محمد بن بكر في اجلو.

ومنهم الشيخ يخلف بن زكريا المادغاسنى والد سعيد المذكور.

ومنهم يحيى بن عيسى بن يرزوكسن العباسي ويكتبون يرزوكسن بالصاد في موضع

الزاى وتقدم التعريف بابيه وانه من هاشم من ذرية العباس بن عبد المطلب وأبو زكريا معدود من الأبدال الذين ذكرهم أبو العباس الويليلي على ما اخبرتاه زوجتاه من حور العين حين نزلتا عليه. وذكر انه اختلف مع أبي

Page 468