القواعد الفقهية مع الشرح الموجز
القواعد الفقهية مع الشرح الموجز
Maison d'édition
دار الترمذي
Numéro d'édition
الثانية
Année de publication
1409 AH
Lieu d'édition
دمشق
Vos recherches récentes apparaîtront ici
القواعد الفقهية مع الشرح الموجز
Izzat Abid Al-Da'asالقواعد الفقهية مع الشرح الموجز
Maison d'édition
دار الترمذي
Numéro d'édition
الثانية
Année de publication
1409 AH
Lieu d'édition
دمشق
٣ - مكانة هذه القواعد : ومع مالهذه القواعد من استثناءات، فلها قيمة علمية وموقع كبير في الفقه، ففيها تصوير بارع للمبادىء والمقررات الفقهية العامة، وكشف مسالكها النظرية، وضبط لفروع كثيرة في قواعد معدودة.
قال القرافي في مقدمة كتابه الفروق: وبقدر الإِحاطة بهذه القواعد يعظم قدر الفقيه وتتضح له مناهج الفتوى، ومن أخذ بالفروع الجزئية دون القواعد الكلية تناقضت عليه تلك الفروع واضطربت واحتاج إلى حفظ جزئيات لاتتناهى.
ومن ضبط الفقه بقواعده استغنى عن حفظ أكثر الجزئيات لاندراجها في الكليات وتناسب عنده ماتضارب عند غيره (١. هـ) بتصرف (جـ ٣/١).
٤ - لمحة تاريخية عن القواعد الكلية : هذه القواعد لم توضع جملة واحدة في وقت معين على أيدي أناس معلومين، بل تكونت بالتدرج في عصور ازدهار الفقه ونهضته على أيدي كبار فقهاء المذاهب من أهل الترجيح والتخريج استنباطاً من دلالات النصوص وعلل الأحكام والمقررات العقلية.
8