201

Les Grands Péchés

الكبائر

Enquêteur

باسم فيصل الجوابرة

Maison d'édition

وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد

Édition

الثانية

Année de publication

1420 AH

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

[باب العصبية]
" ١١٨ " باب العصبية
٢٤٢ - عن جندب بن عبد الله ﵁ مرفوعا «من قتل تحت راية عمية يدعو عصبية أو ينصر عصبية فقتلته جاهلية» رواه مسلم.
٢٤٣ - ولأبي داود بسند جيد عن ابن مسعود ﵁ مرفوعا وموقوفا «فمن نصر قومه على غير الحق فهو كالبعير الذي ردي في بئر فهو ينزع بذنبه» .
ــ
(٢٤٢) صحيح مسلم الإمارة ٣ / ١٤٧٨ رقم ١٨٥٠.
العصبية: أي من يدعو الناس إلى الاجتماع على عصبية وهي معاونة الظالم.
ومعناه أنه يقاتل لشهوة في نفسه وغضبة لها ويقاتل عصبية لقومه وهواه.
(٢٤٣) رواه أبو داود الأدب ٤ / ٣٣١ رقم ٥١١٧ موقوفا ورواه أحمد ١ / ٣٩٣، ٤٤٩ مرفوعا.
من نصر قومه على غير الحق أي على باطل أو مشكوك فيه، قال الخطابي معناه أنه وقع في الإثم وهلك كالبعير إذا تردى في بئر فصار ينزع أي يخرج بذنبه ولا يقدر على الخلاص.

1 / 207