الجامع
الجامع
============================================================
صدفه في كل اخباره وافا كان ذلك كذلك فما اتكرت ان بكون الوجل مخطنا فيما رواء عن النيي صلى الله عليه وسلم في الميرات رأن امير المؤمتين عليه اللام* فد صدةه فيما رواه من الحديث الذي لم بسحلته قيهه فيكون ه تصديته له وعلة ذلك ال عليه السلام شاركه في سساعه من الني لل الله عليه رملم فكان حفظه له عنه يضيه عن استحلافه، وبدله على د يسما أخبر به ولا يكون ذلك من حيث التعديل له والحكم على ظاهره على أن الذي رواء ابو يكر عن النبي صلى الله عليه وسلم يدل على صحته العقل ويشهد بصوايه القوآن، فكان تصدين آمير المؤمنين علي السلام له من حبث العقل والقرآن لا من جهة روات هو عن التبي صلى الله عليه وسلم ولا لحسن ظاهر له على ما قرمتاه وذلك أن الخبر الذي رواء ابو بكر مو ان قال: ممعت رسول الله قول: اما من عبد يلتب ذبا قيتدم عليه وخرج الى صحراء فلاة فيصلي ركمشين ثم يمرف به وستغفر الله عز وجل نيه الا ففر الله لها، وهذا شيء فد نطق به القرآن قال الله تعالى: { زهو الفى يفيل الثوبة قن عبادي وتغفوا عن الشبتات ويعلم ما تفعلورب )(1) وقال: ان أللة تجث الثؤبين ونيك المتطفريب }(1) والعقل يدل على قيول التومة 29 ،1124()
Page 465