457

============================================================

ود: القل ووذ المقله 111 - قوله تمالى: ( وان يكاد الذين گفروا لفزلغونك بأ بصرهة لشا سمعوا الذكر وتقولون إنه لخنرن ) والترون كلهم على المراد بازلاقهم له بابصارهم من الاصاية بالعين وقال الجياني منكرا لذلك: إن مذا لي بصحيح، لأن هذا من تظر العداوة، وذلك دهم من نظر الحة على ان إصابة المين ليس بصيح قال الرماني وهذا الذي ذكره ليس بصحيح، لأنه لا مشع ان يكون الله تعالى اجرى العاة بحة ذلك لضرب من الصلحة فلا وجه للامشاع من ذلك وعلي اجاع المقرين وهو المعروف يين العفلاء والمسلمين وغيرهم، فييغي أن بكون جوزا .

ووذالود 11)- قول تعال: كل تق يتا كست زيت 1- قال الرماني: في ذلك دلالة على القايلين ياستحقاق الذم، لأنه عم الاوتهان يالكسب في هنا الوضع، وهم يزعمون انه برنهن بأن لم يفعل ما عليه من غير ك شيء نه، كانت الآبه حنه على قساو منهم سورة القبامة 111 - قوله نعال: { لا اقم بيوم الفيمه ولا أفيسم بآلتفس اللوامة) 1 - دقوله ( ولا أقيم بالثفس اللؤامة) قم ثان، وممناه معنى الأول. وقال الحن اتم تعال بيوم القيامة ولم يفسم بالتق اللوامة، بل نفى (1) الطومي التيان ج91/1 وابفا الطبري: جمع البيان 512/10 (1)4طوسن: التبيان 18611،4.

Page 457