382

============================================================

سوده بى اسراليل (29) - القول في قوله جل وهز: { وتسقلونك غن الاوح قل الروح من أمر تقى وما أرتيشه فين اتعلي إلا قليلا دلهن شثنا لتذههن بألذوى أوحمتا إليك ثم لا تجد لك به علينا وكلا إلا رخمة ين ريك ان فضله كات عليك تبوا يقال: ما الررح؟

الجواب (جسم رنيق هراني(1) على بتية حيوانية في كال جز،(1، مته حياة، وكل حيوان قهو زرح وبدن، إلا ان منهم من الآضلب عليه الروح، ومنهم فن الأغلب عليه البدن](2 ويقالة لم لا اجييوا عن الررح؟

الجواب: (لأن المصلحة ان يوكلرا إلى ما فى عقولهم من الدلالة عليهاء لما في ذلك من الرياضة على استخراج الفاتدة(1)، وأن ما طريته المع، فقد أتى بهه وما طريفه العقل، فإنما ياتي متهه لما فيه زجر]() من الاعتقادات الفاسدة، الذي نها تقيع حق نعمة اللهه من نو إخلاص العيادة، ورفض كل معيود سواء من اداء(3) الواجب، والامشناع من كل ما ليس بجائز (4.

ويقالة ما معنى ( وما أونيثه من العلير الا قليلا ) الجواب: (ما اعطيتم من العلم الذي تصن عليه إلأ قليلا من كثي، سب (1) في الأصل هراي (2) في الأصل الممرة مته (2) ما بين المعكوقين ورد عن لطوسي في التبيان ج6 ص 515-516، غير انه 25ر (ليهم ) بدلا من (متهم ا. وصرح للطوسي بنقله عن الرماني وابقا ررد عند الطيري في جمع اليان ج ص 175 درن ذكر كلمة (وتي).

(4) في الآصل الفليدة (5) ما بين للمكوقتين ررد عتد للطوى في التبيان 515/6 وصرح لاطوسي يهله من الرماتي (6) في الأصل اتا (4) في الأصل بجايز

Page 382