الجامع
الجامع
============================================================
سوره بنى اسرانيل بقال: لم خص البحر بذكر النجاة ت الجواب: (لأن له حالا عد الحب لا يطمع في أن ينجي منها إلا الذي حلق النفء وأتمم ها ومب من العقل والبصر رالسمع)(11 ويقال ما حمل الانسان على كقر النعمة مع انها تدعو الى شكرها والعقل يعاضدها؟
واب جا بها وشهرته خلاف موا اخواهله الشطان فيهاء وررماء(") الضلالة الدين يدعون إل خلافها حت اتع ف التفس (1) *فرها ويقال: ما الحاسب؟
الاب احيارة جصب بهااى برر بها ه بالحصا جب ب انا رماه ربا تلبعا والحاصب ذو احصب، والحاصب فاعل الحصب قال ما التاص الواب: الكاسر يثدة فصف بقنه قصنا وهو فاصف وتقن بر تفصفا وانقصقت الرجل انفصالها، وتصف الشيء (14 تقصيفا ويقال: لم قيل حاصب على زنة ناعل الجواب: فيه قولان الاول ريح لصبه اى صب باحيارة من الصماء قال الشاع: قلين خال الثام يضريتا جاب كتتيف القطن معور(2 (1) ما بين المعكوفتين رر عند الطو ف التبان 501/6 (4) ف الأصل اقرا () في الأمل وروما (4) مكذا قراها (ه) ت الأصعل الهزة د.
1) قلاله القرودق ديره وهار بيررت) 1 وبر طيى 911 ور القرطي 10/ 244 والشوكاني 1/ 240 وروح الملني 1 / 116، وتقير لاشلي التىج 114 والصحاح بيرمرى ح م 1398 ولسلا
Page 367