457

(1) ورواية أبي زيد في ل (دوأ) : وأداء يديء وأدوآ: مرض وصار ذا داء ، الأخيرة عن آبي زيد، فهو داه، ورجل داء فعل عن سيبويه ؟ وعن أبي زيد أيضتا: تقول للرجل إذا اينهسته : قد أدأت إداءة، وأذوأت إدواة (*ع) ومن هذا الباب : مضارع وجيل يقال : وجيل يوجل وياجل، قال سيبويه : وجل ياجتل أبدلوا الواو ألفا كراهية الواو مع الياء ، ومنه القال والقول ، ويقال أحالت الدار واحولت : أتى عليها أحوال ، وأحثولت أنا بالمكان وأحلت : أقمت حولا (4) الهاء من الحروف الحلقية والمهموسة، والمهموس حرف لآن في تخرجه دون المجهور، وجرى مع التفس، فكان دون المجهور في رفع الصثوت

============================================================

الهاء والياء 1د (1) 17- يقال : سألني فأوجنته أوجه إيجاها ، وأوجيته أوجيه (2 إيجاءا(2) أي رددته ردا قبيحا، وأنشد أبو عمرو لربيعة .(3 ابن مقروم (1): 588 اوجيته عني فابصر رشده وكويته فوق النواظر من عل

(1) الهاء حلقية والياء شجريتة : اختلفتا في الخرج واتتفقتا بالإصمات والرخاوة والاتفتاح والاستفال (2) الأصمئ : وجمت فلاتا : إذا ضربت في وجه فهو موجوه، ويقال : أتى فلان فلانا فأوجتهه وأوجأه : إذا رده، وقال الليث : الايجاء أن ترجر الوجل عن الأمر ، أو أن يسأل السائل فلا يعطى شيئا ، وقال ربيعة بن مقروم (الشاهد) ورواية الليث كرواية الحماسة (23/1) : 0. فأبصر قصده) (3) الضتيء ، فهو من خبة جاهلي إسلامي شهد القادسية وجلولاء آيام عمر بن الحطتاب ، وهو من شعراء مضر المعدودين ، وكانت عبد القيس أسرته وحنت عليه بعد ذلك، وقبل الشاهد في الحماسة : وألد ذي حتق علي كأتما تغلي عداوه صدره في مرجل وانظر القصيدة في الأغاني 92/19، والخزانة البغدادية 66/3ه، والحيوان */84، وفي الحماسة منها ابيات أربعة

============================================================

ه(1)-1 والهآهأة واليأيأة (41) : دعاؤك بالقوم ليختمغوا ، -1 1414 ويقال : سانهت الأجير مسانهة، وأنا أسانهه، وسانيته 1

أسانيه مساناة ، وذلك إذا اشتاجر ته من سنة إلى سنة بشيء مغلوم (2) ؛ وتقول للرجل : سانه أجيرك، وسان أجيرك، (2) فيقول : قد سانهته، وقد سانيته ، 0 2911 ويقال : ريجل سفيه وسفي بين السفه والسفاهة والسفاء: و ((

إذا كان بذيا عارما ؛ ورجل سفيه وسفي أيضا : إذا كان ضعيفا(1)،

(1) الأزهرئ : هاهيت بالإبل : دعوتها، وهأهات للعلف ، وجاجات بالإبل للشرب ، والاسم منهما: الهيء والجيء وأنشد لمعاذ بن هراء: ( وما كابب على الهمهئي ولا الجهه امتداحيها) واليايأة من : يأيأت الرجل يأيأة ويأياة : أظهرت إلطافه( ، ويأيا بالإبل : اذا قال لها : أي ليسكنها، مقلوب منه ، ويأبأ بالقوم : دعاهم ، وقال لهم : يأيأ ليجتمعوا وليس (الهاهاة) في اللسان ولا القاموس المحيط بعنى دعاء القوم للاجتماع (2) وفي اللسان (سنه) وسانهة مسانهة وسناها، الأخيرة عن اللتحياني : عامله بالسنة ، أو استاجره لها ، وسانهت النتخلة (والزيتونة) وهي سنهاء: حملت سنة ولم تحمل أخرى. قلت: وخليق بالمسانهة ان تدخل (معجم الألفاظ الزراعيتة) لصديقنا الأمير الشهابي (3) وفي ل (سفا) وللستفئ كالستفيه، وأسفى الرجل : إذا صار سفييا أئ سفيها، وقال اللحياني : يقال للسفيه : في بين السفاء ممدود ، وسافاه مسافاة وسيفاه : إذا سافهه

============================================================

Page inconnue