الإبدال
الإبدال
============================================================
،(1) ويقال :عمن بالمكان وعهن :إذا أقام به فهو عامن وعاهن (1): ~~ويقال لا تمن ذكرما مضى، ولاتهن ذكر مامضى ، بمعنى واحد: ويقال : وقع القوم في هيط وفي ميط ، وفي هياط وفي 1 ر(2) بياط، أي في جلبة واختلاط قال الشاعر (2) : 530 كآن وغا الخموش بجانبيه وغاركب آميم ذوي هياط
(1) وفي ل (عمن) عمتن يعمن وعمن : أفام ، وللعمن : المقيمون في مكان (جمع عمون)، ومنه اشتق عمان، وفي ترجمة (عهن) وعهن بالمكان: أقام به والعاهن : الحاضر المقيم الثابت .
(2) هو المتنخل المذلئ (ديوان الهذليين 25/2) وقد مر بنا هذا الشاهد في باب (العين والغين) من هذا الكتاب ، وتحت غين (وغا الخموش) عين صغيرة لتدل على ان (وعا) رواية ثانية . وبعد (قال الشاعر) بخط ختلف جاء: تابئط شرا من قصيدة أولها: عرفت بأجدر فنيعاف عرق أمارات كتحير النماط قلت : وهذا المطلع للمتنغل نفسه، ويردى عرفت بآجدش00. علامات.:0 في ديوان المتنخل الهذلي الذي هو برواية أبي سعيدالسكري، وقال في شرحه: أجدث ونعاف عرق هي مواضع (ك) الحموش بفتح الجاء المجمة: البعوض في لغة هذيل (ع) ويقال: فغمة الطيب وفغوته أي ريحه، والفغم بفتع الغين : الأنف عن كراع ، إنما سمتي بذلك لأن الريح تفغمه .
============================================================
11 و(1) الميم والياء 1: 4 1 و19 يقال : اغرم بكذا وكذا يغرم به إغراما، وأغري به يغرى إفراء (2.
ويقال : قهي عن الطعام يقهى عنه ، وقهم عنه يقهم ~~و 3 إذا لم يشتهه (2)، ومنه سميت الخمر: قهوة؛ (1) الميم مقوية والياء شجريثة : اختلفتا مخرجا واتفقتا بالجهر والاثفتاح والاستقال.
(2) مادة (غرم) تدل على اللزوم واللصوق، قال الزجتاج في قوله تعالى * والغارمين وفي سبيل الله الغارمون هم الذين لزمهم الدين في غير معصية ، والفرامة مايلزم أداؤه، وفي الحديث : دوالزعيم غارم لانه لازم لما زهم أي كفل ، والغرام : العشق، المثلازم ، والعيذاب اللازم أيضا، وقد آغرم به أي اولسع به ولعا ملازما ، وماده (غري) تدل على الإلتصاق واللزوم ، يقال : غري بالشيء من باب تعب : أولع به من حيث لايحمله عليه حامل، فهو بطبعه ملتصق به قليه ، وأغريته به إغراة، والاسم الفراء بالفتح والدة، والغراء مثل كتاب مايلصق به معمول من الجلود والقرون (3) وحكى ابن الأعرابي : أفهم عن الشراب والماء توكه، ويقال للقليل الطٹعم : قد أقهى وأتهم ، وقال الأصمعي في أضداده 15 : يقال أقهم عن الطعام واقه : إذا لم يشتها.
============================================================
0 و(4) قال الشاعر(1) : 1 531 وقتوة صهباء باكرتها بسخرة، والديك لم ينعب أبو عمرو: أقهى عن الطعام وأقهم ، ورمجل قهم : إذا لم يشته الطعام وأنشد (2) : 9 532 وأصبخن قذا قهمن عني كما أبت حياض الإيد ان الجان القوامح (1) عزاه الجوهري (نعب) الى الأسود بن يعفر، وروى الشطر الثاني (يجهمة0) وهو كذلك مروي في اللسان (نعب) والشاعر هو أعشى نهشل أحد بني حارثة بن جندل ، ويكنى ابا الجراح)، وفي ديوانه )29 قصيدة على البحر والروي : مطلعها: هل لشباب فات من مطلب 9 أم مابكاء البدن الاشيب تراها في اللآلي (939) والاقتضاب 374، وترجمته في طبقات الجمهي (122) والشعر والشعراء (210/1) (2) هو ابو الطتمحان القبني الاسدي يذكر نساء رغين عنه لكبره؛ وقيل لزيد الخيل، واسم أبي الطحان حنظلة بن الشرقي أحد بني القين بن جسر من قضاعة، وهو شاعر جاهلي إسلامي، كان جيتد الشعر؛ ورواية اللسان للصدر في (مدد ، قهى): (فاصبحن قد أقنهين عني كما أبت) وقد عزاه في قهن : لزيد الخيل، وكاللسان رواية الالفاظ (213) واضداد الاصمعي 15، وأنشده لأبي الطمحان.
Page inconnue