396

(2) ومنه قوله عز وجل : "فتلك بيوتهم خاوية ، أي خالية، وبهذا المعنى ل فهي خاوية على عروشها وقيل: ساقطة على ستوفها؛ وخويت الدار خيتا وخويتتا وخواء وخواية :خلت من أهلها وأقوت.

(3) لم ينقل اللسان قول ابن الأعرابي هذا ، وإنتما ذكر : وألندستت.

الأرض الئداسا : اطلعت شيئا من النبات ) قال ابن سيده : أراء مقلوبا عن أدلمست ؛ والودس والوادس والوديس والوداس ماغطتى الآرض من النبات، وفي حديث حزيمة، وذكر الستنة : وآنبست الوديس.

============================================================

وتقال لثلاث مa ث1ء( 1ل4 1 ويقال سلاث وو تواث بين اللثلثة والوثوثة : إذا كان فا (1) قاا612-(2).

ضعيفا قال الرآجة

25 498 لست بوثواث العزيم عاجز

~~ولا بنوام العشي كارز

ويروى: لست بلثلاث.00 17 ار در162 واندنز والو دز واحد، يقال لكزه بلكذه لكوا، ور - وودزه يكزه وكزا : إنا دفعه بيده دفعا عنيفا، وفي

اليه: التنزيل : "فوكزه موسى" (4 : وقالوا : الخثلة والخثوة : أشسفل البطن (4) : الكمة: أسفا الط. (4)، ر) وفي ل (لتث) دريجل لتك، ولثلات : بطرء فى كل امر كلتما ظنفت أنه قد أجابك الى القيسام في خدمتك تقاعس وأنشد كروبة (لاخير في ود امرىء ملثلث ؛ وفي الجمهرة : الوتوثة وهي الضتعف والعجز) ورجل وثوات منه.

Page inconnue