391

: 484 قلت : لما صدرا من قنه كذب التيس، وإن كان برخ ~~اك،4).

وقال الاخر

92 .

1 85 ليتني كنت قبل ما قد بدا لي في قلال الجبال أرعى الوعولا اادو (1) وفي اللسان: آي أرصلته، وزهم يعقوب أنه من البدل، وهذا الزعم غير موجود في إبداله المطبوع ، ومن (حل) جاء الشئلال في لغتنا المتعارفة ، ومضاعفه (شلشل) بهذا المعنى يقال : شلشلت الماء أي: قطرته شلشلة وشلشالا، و(شن) بمعنى صب معررف.

(2) وفي الأصل : أي والجمع قلل ، ولا حاجة لأي هنا (3) أنشده أبو العباس ثعلب لأبي دواد ، ويروى في اللسان (كذب) قلت1 لما نصلا من قشة كذب العير ، وإن كان بوح قال معناه : كذب العير آن ينجو مني، أي طريق أخذ : سانحا أو بارحا، وقال الفراء: هذا إغراء أيضا، قلت : وهذا دليل على أن الفراء أنشده أيضا؛ و(أبو دواد) هو جارية بن الحجاج لايادي شاعر جاهلي أحد وصياف الخيل المجيدين (4) هو آمية بن أبي الصكلت الثقفي (-2 ه)؛ والشاهد في ديوانه (45 ط الاهلية ببيروت) وفي شعراء الجاعلية لشيخو (225)، ويروى: في رؤوس الجبال، إسم أبيه : عبد الله بن أبي ربيعة بن عرف بن عقدة ابن عنزة بن عوف بن قسي (تقيف) بن منبة... ابن اياد بى نزارت

============================================================

1 وقال اللحياني: الككاث والنكاث : داه ياخذ الإبل(1).

ويقال : سمغت لبلبة التيس وتبنبته اهلة اام 29 أي حكاية صوته عند السفاد ، وقد لبلب وتبنب ؛

آي شديد، وقال أبوعبيدة : ضرب سجيل وسجين : .21 ا1 (2) ) "بحجارة من سجيل"، وأنشد ابن مقبل() : وفي التنزيل .

ما 486 ورجلة يضر بون الهام عن عرض ضر با تواصت به الأ بطال سجينا 96 ابن معد بن عدنان؛ شاعر جاهلي أدرك الإسلام ومات كافرا ، كان يتأك في شعره، فقال الرسول : آمن شعره و كفر قليه، وكان من فصحاء تقيف ورؤساثهم) ومن قرأ الكتب القدية وممن ذكر ابرهيم واسماعيل والحنيفية وحرم الخمر ونبذ الأونان، وشعر أمية كثير مبعثر، وفي شعراء الجاهلية طائفة من صالحة (1) وتتمة قوله : وهو عبه البثر يأخذها في آفواهها (2) من الآية : 5 ترميهم بحجارة من سجيل* القيل} (3) العجلاني، وذكرنا توجمته في الإبدال (287/1) وآتفا في هذا الباب (لن) ص 386 وانظر ل .ت (سجل. سجن سخن) و .4312

Page inconnue