330

ويقال : نسعت ثنيته ونسغت : إذا تحركت وخرجت من العمر(2) ؛ ونسعت النخلة ونسفت (4): إذا خرج لها ا-(3) (1) كذلك جاء في اللسان (غنذ) ، وفي (عنذ) منه ومن القاموس : العانذة : أصل الذقن والأذن قال: عوانة مكتنفات اللتها جميعا وما حولهن اكتنافا والمعنى قريب بين هذين الحرفين (2) كذلك فسر صاحب اللسان (رعل) الوعل والإرعال، ولم يرد هذا المعنى في ترجمة (أرغل) مين اللسان ولا القاموس والتاج) وجاء في هذه الكتب المطبوعة : أرغلت القطاة فرخها والآم طفلها : إذا زفته وأرضعته ، وأرغلت المرآة فهي مرغيل أرضعت بالراء والزاي جميها .

(3) وفي اللسان (نسغ) ونسعت اسنانه تنسع نوعا ونسعت تنسيعا إذا طالت واسترخث حتى تبدو أصولها التي كانت نواريها اللتثة، وانحسرت اللثة عنها يقال نسع فوه قال الراجز: ونسعت أسنان عود فانجلع تعمورها عن ناصلات لم يدع (4) وليس (نسعت النخلة) بهذا المعتى أو (نسغت) في اللسان؛ وأما (نع البعير ونسغ) فقد جاءا بغير هذا المعنى ، قال ابن الأعرابي : وانتسعت الإبل وانتسفت بالعين والغين : إذا تقرقت في مراعيها قسال الأخطل (الديوان 53 بيروت): دجن بحيث تنشيع المطايا فلا بقيا تخاف ولا فبابا

============================================================

ا8

سعف فوق سعف، ونسع البعير ونسغ: إذا ضرب بذنبه اه ورجليه يطرد البق عن أقطاره .

9 و45 ويقال: معسه بمعسه معسا، ومغسه يمغسه مغسا: (1)- إذا طعنه (1): ااد 10411 1 وقالوا : اللعف واللغف : النظر الحاە ، ومنه يقال : تلعف الأسد وتلغف : إذا نظر إلى الفريسة ، وكذلك 21 ،2 يقال للبعير إذا نظر : تلعف وتلغف (1) : اا 232 1 ويقال : نعق الغراب ينعق ، ونغق ينفق، وهو بالغين -و(2)، 48- 1 المعجمة أعلى وأكثر، وذلك : إذا صاح، وهو التعيق والنغيق(2): (1) لم يجيء (المعسس) في اللسان بهذا المعنى كما جاء (المغسس) ففيه: ومغسته بالرمح مقسا: طعنه، وذكر المجد اللغوي هذه الحرفين بهذا المعنى، وذلك ببر كة اشتغاله بالعباب الزاخر واللباب الفاخر.

(2) قال الأزهري (لعف) أهملها الليث قال : وقال ابن دريد في كتابه، ولم أجده لفيره: تلعف الأسد والبعير: إذا نظر ثم أغضى ثم نظر، قال الأزهري : وإن وجد شاعد لما قاله فهو صحيح؛ قلت : والشاهد لقوله ذكر شيخنا المصنتف له، وهو غلام أبي عمر الزاهد الذي كان في طبقة ابن دريد، وأما (لفف) فقد جاء في اللسان بهذا المعنى (3) وقال الأزهري في كتابه : نعق الفراب ونغق بالعين والغين جميعا، ونعيق الفراب ونعاقه ونغيقه ونغاقه كنهيق الحمار ونهاقه؛ قال: والثقات من الاثمة يقولون : كلام العرب : نفق الفراب.

============================================================

5261-د 1(1) وألمعاه والمغاه : صوت السنور زعموا(1) : الماء(2):

9 ويقال : بئر سعبر وسغبر : إذا كانت كثيرة الماء (1) : (1) الأزهري : معا السنيور يمعو ومفاتيفو (صاح) : لونان أحدهما يقرب من الآخر، وهو أرفع من الصثيي.

Page inconnue