480

Le Livre des Animaux

الحيوان

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الثانية

Année de publication

١٤٢٤ هـ

Lieu d'édition

بيروت

لكنّما غزوي إذا ... ضجّ المطيّ من الدّبر
وقال ابن محفّض المازنيّ [١]: [من الطويل]
إن تك درعي يوم صحراء كلية ... أصيبت فما ذاكم عليّ بعار [٢]
ألم تك من أسلابكم قبل ذاكم ... على وقبى يوما ويوم سفار [٣]
[فتلك سرابيل ابن داود بيننا ... عواريّ والأيام غير قصار] [٤]
ونحن طردنا الحيّ بكر بن وائل ... إلى سنة مثل الشّهاب ونار [٥]
وموم وطاعون وحمّى وحصبة ... وذي لبد يغشى المهجهج ضاري [٦]
وحكم عدوّ لا هوادة عنده ... ومنزل ذلّ في الحياة وعار
وقال آخر [٧]: [من الطويل]
خذوا العقل إن أعطاكم القوم عقلكم ... وكونوا كمن سيم الهوان فأرتعا
ولا تكثروا فيها الضّجاج فإنّه ... محا السّيف ما قال ابن دارة أجمعا
وقال أبو ليلى [٨]: [من الوافر]
كأن قطاتها كردوس فحل ... مقلّصة على ساقي ظليم

[١] الأبيات لحريث بن سلمة بن مرارة بن محفّص في ذيل الأمالي ٨١، والأبيات (١- ٢- ٣) له في معجم البلدان ٤/٤٧٨ (كلية) .
[٢] في ذيل الأمالي: «يوم صحراء كلية: موضع وقعة كانت بينهم وبين بني بكر بن وائل»، وفي معجم البلدان «كلية: هي من أودية العلاة باليمامة لبني تميم» .
[٣] في ذيل الأمالي: «الوقبى وكذلك سفار: ماء لبني مازن» . وفي معجم البدان ٥/٣٨١، «الوقبى:
ماء لبني مالك بن مازن لهم به حصن وكانت لهم به وقائع مشهورة، وهي على طريق المدينة من البصرة» . وفي معجم البلدان ٣/٢٢٣ «سفار- بوزن قطام- منهل قبل ذي قار بين البصرة والمدينة؛ وهو لبني مازن بن مالك بن عمرو وكان فيه يوم مشهور من أيام العرب بين بكر بن وائل وبني تميم» .
[٤] استدركت هذا البيت من ذيل الأمالي ومعجم البلدان. وفي ذيل الأمالي «السرابيل: الدروع لداود؛ فجعلها لسليمان» . وانظر ثمار القلوب (١٢٢) .
[٥] في ذيل الأمالي «قال أبو علي: سنة: أراد أسكناهم السواد؛ وهو بلد وباء» .
[٦] موم: الجدري الكثير. المهجهج: الذي يزجر السبع صائحا: هج هج.
[٧] البيتان للكميت بن معروف في ديوانه ١٩٥ (شعراء مقلون)، والبيان والتبيين ١/٣٨٩، والوحشيات ١١٦، وحماسة البحتري ١١٦، وله أو للكميت بن ثعلبة في اللسان (دور، قزع)، والتاج (قزع)، وللكميت في المستقصى ٢/٣٤٢، ومجمع الأمثال ٢/٢٧٩، وبلا نسبة في الحماسة البصرية ١/٧٣- ٧٥، وفصل المقال ٢٦.
[٨] البيت لخالد بن الصقعب النهدي في كتاب الجيم ٣/١٧٠.

3 / 37