416

Le Livre des Animaux

الحيوان

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الثانية

Année de publication

١٤٢٤ هـ

Lieu d'édition

بيروت

اللحوم، ولأنّه سبع، لكانت الضّواري والجوارح أحقّ بذلك عندهم. وقد قال وعلة الجرمي: [من الوافر]
فما بالعار ما عيّرتمونا ... شواء الناهضات مع الخبيص «١»
فما لحم الغراب لنا بزاد ... ولا سرطان أنهار البريص «٢»
٤٩١-[فسق الغراب وتأويل رؤياه]
قال: والغربان جنس من الأجناس التي أمر بقتلها في الحلّ والحرم «٣»، وسميت بالفسق وهي فواسق، اشتقّ لها من اسم إبليس.
وقالوا: رأى فلان فيما يرى النّائم أنه يسقط أعظم صومعة بالمدينة غراب.
فقال سعيد بن المسيّب: يتزوج أفسق الفاسقين امرأة من أهل المدينة. فلم يلبثوا إلا أيّاما حتى كان ذلك.
٤٩٢-[غراب نوح]
وقالوا في المثل «٤»: «لا يرجع فلان حتّى يرجع غراب نوح» «٥»، وأهل البصرة يقولون: «حتّى يرجع نشيط من مرو» «٦»، وأهل الكوفة يقولون: «حتى يرجع مصقلة من سجستان» «٧» . [وكما تقول العرب: حتى يؤوب القارظ العنزي] «٨» فهو مثل في كل موضع من المكروه.

2 / 419