Les Raids
الغارات
Enquêteur
جلال الدين المحدث
فطوي حتى كادوا أن يقتلوه، فوثب بنو السيد من بني ضبة (1) فاستنقذوه من أيديهم (2). وكتب بسر إلى زياد أن اقدم علي وإلا قتلت ولدك، فكتب إليه زياد: أني
---
1 - قال الزبيدى في تاج العروس: (وبنو السيد بطن من ضبة واسمه مازن بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة منهم الفضل بن محمد بن يعلى وهو ضعيف الحديث) وقال ابن دريد في الاشتقاق تحت عنوان (قبائل بنى ضبة ورجالهم) مانصه: (ومن قبائلهم بنو السيد بن مالك واشتقاق السيد وهو اسم من أسماء الذئب وهو المسن منها في قول بعضهم وجمعه سيدان). أقول: قد علم من كلام ابن دريد أن (السيد) بكسر السين قال في القاموس: (السيد بالكسر الاسد والذئب كالسيدانة) وفى الصحاح: (وبنو السيد من بنى ضبة). 2 - قال الطبري عند ذكره حوادث سنة احدى وأربعين (ج 6 ص 96): (حدثنى عمر قال: حدثنى على بن محمد قال: خطب بسر على منبر البصرة فشتم عليا عليه السلام ثم قال: نشدت الله رجلا علم أنى صادق الا صدقنى أو كاذب الا كذبني، قال، فقال أبو بكرة: اللهم انا لا نعلمك الا كاذبا، قال: فأمر به فخنق، قال: فقام أبو لؤلؤة الضبى فرمى بنفسه عليه فمنعه، فأقطعه أبو بكرة بعد ذلك مائة جريب قال: وقيل لابي بكرة: ما أردت إلى ما صنعت ؟ - قال: أيناشدنا بالله ثم لا نصدقه) ونقل ابن - الاثير في الكامل نحو ذلك وقال ابن أعثم الكوفى في كتاب الفتوح (ج 4، ص 168) تحت عنوان: (ذكر خبر أهل البصرة وما كان من خلافهم) مانصه: (قال: وبلغ أهل البصرة ماكان من بيعة الحسن لمعاوية فشغبوا وقالوا: لا نرضى أن يصير الامر إلى معاوية ثم وثب رجل منهم يقال له حمران بن أبان فتغلب على البصرة فأخذها ودعا للحسين بن على، وبلغ ذلك معاوية فدعا عمرو بن أبى أرطاة وهو أخو بسر فضم إليه جيشا ووجه به إلى البصرة فأقبل عمرو في جيشه ذلك يريد البصرة وتفرق أهل الشغب فلزموا منازلهم ودخل عمرو بن أبى أرطاة البصرة مغضبا وأقبل حتى نزل دار الامارة فلما كان من الغد دخل المسجد الاعظم ثم صعد المنبر ثم انه شتم على بن أبى طالب وولده ثم قال: يا أهل البصرة نشدت الله رجلا علم أنى صادق الا صدقنى أو كاذب الا كذبني قال: فوثب إليه رجل يكنى أبا بكرة فقال له: كذبت يا عدو الله قد كان على بن أبى طالب خيرا منك ومن صاحبك (بقية الحاشية في الصفحة الاتية)
--- [ 652 ]
Page 651