Les Raids
الغارات
Enquêteur
جلال الدين المحدث
وقال عليه السلام: يهلك في ثلاثة، وينجوفي ثلاثة، يهلك اللاعن والمستمع المقر، والحامل للوزر، وهو الملك المترف يتقرب إليه بلعني، ويبرأ عنده من ديني، وينتقص عنده حسبي، وانما حسبي حسب النبي صلى الله عليه واله، وديني دينه، وينجوفي ثلاثة، المحب الموالي، والمعادي من عاداني، والمحب من أحبني، فإذا أحبني عبد أحب محبي وأبغض مبغضي وشايعني، فليمتحن الرجل قلبه، إن الله لم يجعل لرجل من قلبين في جوفه، فيحب بهذا ويبغض بهذا، فمن اشرب قلبه حب غيرنا فألب علينا فليعلم أن الله عدوه وجبريل وميكال والله عدو للكافرين (1). عن ربيعة بن ناجد (2) عن علي عليه السلام قال: دعاني النبي صلى الله عليه واله وسلم فقال لي: يا علي إن فيك من عيسى مثلا (3)، أبغضته اليهود حتى بهتوا امه، وأحبته ال صارى حتى أنزلوه بالمنزلة التي ليست له (4).
---
(بقية الحاشية من الصفحة الماضية) ص 291)) ونقل السيد (ره) أيضا في النهج في باب المختار من الخطب ضمن كلام له (ع) مانصه: (سيهلك في صنفان، محب مفرط يذهب به الحب إلى غير الحق، ومبغض مفرط يذهب به البغض إلى غير الحق، وخير الناس في حالا النمط الا وسط (ج 2 شرح النهج الحديدي، ص 306).
---
1 - نقله المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب النوادر (ص 740، س 35) وقال ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج 1، ص 372، س 2): (وروى حماد بن صالح عن أيوب عن كهمس عن على قال: يهلك في ثلاثة (فنقل الحديث باختلاف يسير في ذيله). 2 - قد مرت ترجمته في تعليقاتنا على الكتاب (انظر ص 439). 3 - في شرح النهج: (لشبها) لكنه مخالف لما نقله في موضع آخر (ج 2، ص 308، س 29) وهو: (وقد روى المحدثون أن رسول الله (ص) قال له (ع): فيك مثل من عيسى بن مريم أبغضته اليهود فبهتت امه، وأحبته النصارى فرفعته فوق قدره) ونقل أيضا قبله رواية اخرى في هذا المعنى. 4 - نقله المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب النوادر (ص 741، س 2) (بقية الحاشية في الصفحة الاتية)
--- [ 590 ]
Page 589