653

Les Raids

الغارات

Enquêteur

جلال الدين المحدث

وقيس بن أبي حازم (1) وسهم بن طريف (2)، [ والزهرى (3) ] والشعبي بعد هؤلاء (4).

---

1 - قال ابن أبى الحديد في شرح النهج وهو يذكر المنحرفين عن على (ع): (وكان قيس بن أبى حازم يبغض عليا عليه السلام، روى وكيع عن اسماعيل بن أبى خالد عن قيس بن أبى حازم قال: أتيت عليا عليه السلام ليكلم لى عثمان في حاجة فأبى فأبغضته. (قلت: وشيوخنا المتكلمون يسقطون روايته عن النبي (ص): انكم لترون ربكم كما ترون القمر في ليلة البدر ويقولون: انه كان يبغض عليا عليه السلام وكان فاسقا، ونقلوا عنه أنه قال: سمعت عليا (ع) يخطب على المنبر ويقول: انفروا إلى بقية الاحزاب، فدخل بغضه في قلبى). أقول: قدمر في ص 41 ما يتعلق بالمقام فراجع. وقال ابن حجر في تقريب - التهذيب: (قيس بن أبى حازم البجلى أبو عبد الله الكوفى ثقة من الثانية مخضرم ويقال: له رؤية وهو الذى يقال: انه اجتمع له أن يروى عن العشرة مات بعد التسعين أو قبلها وقد جاوز المائة وتغير / ع) وقال في تهذيب التهذيب فيما قال في ترجمته: (وقالوا: كان يحمل على على والمشهور عنه أنه كان يقدم عثمان ولذلك تجنب كثير من قدماء الكوفيين الرواية عنه). 2 - قال ابن أبى الحديد في شرح النهج عند ذكره المنحرفين عن أمير المؤمنين عليه السلام ما نصه (ج 1، ص 370، س 22): (وكان سهم بن طريف عثمانيا وكان على بن ربيعة علويا فضرب أمير الكوفة على الناس بعثا وضرب على سهم بن طريف معهم فقال سهم لعلى بن ربيعة: اذهب إلى الامير فكلمه في أمرى ليعفينى فأتى على بن ربيعة الامير فقال: أصلحك الله، ان سهما اعمى فأعفه، قال: قد أعفيته، فلما التقيا قال: قد أخبرت الامير أنك أعمى، وانما عنيت عمى القلب). 3 - قد سقط من الاصل ويأتى ما يدل على كونه ساقطا من هنا. 4 - كذا في الاصل ومعناه ظاهر. فليعلم أن المجلسي (ره) قد أورد في البحار أسماء هؤلاء مع اشارة مختصرة إلى شرح حال بعضهم وقال بعده: (أقول: قد بسط الكلام في كتاب الغارات في عد هؤلاء الاشقياء وبيان أحوالهم (راجع ثامن البحار، باب ذكر أصحاب النبي وعلى، ص 729، س 33)).

--- [ 561 ]

Page 560