628

Les Raids

الغارات

Enquêteur

جلال الدين المحدث

هل لك في رؤس وأليات قد وضعت في التنور من أول الليل فأصبحت قد أينعت وتهرأت ؟ قال: ويحك في أول يوم من رمضان ؟ ! قال: دعنا مما لا نعرف (1) قال: ثم مه ؟ قال: ثم أسقيك من شراب كالورس يطيب النفس (2) ويجرى في العرق ويزيد في الطرق يهضم الطعام ويسهل للفدم (3 الكلام. فنزل فتغد يا ثم أتاه بنبيذ فشرباه فلما كان من آخر النهار علت أصواتهما ولهما جار يتشيع من أصحاب علي عليه السلام، فأتي عليا عليه السلام فأخبره بقصتهما، فأرسل إليهما قوما فأحاطوا بالدار، فأما أبو سمال فوثب إلى دوربني أسد فأفلت، وأما النجاشي فأتى به عليا عليه السلام فلما أصبح أقامه في

---

(بقية الحاشية من الصفحة الماضية) معجمه: هو الذى شرب في رمضان مع النجاشي الحارثى فأقام [ على - رضى الله عنه - ] الحد على النجاشي، وهرب أبو السمال وأنشد له في ذلك شعرا قاله). أقول: قد اشتبه الامر على الذهبي في المشتبه حيث قال (ص 369): (وأبو سمال الاسدي شاعر كان في الردة مع طليحة وآخرون لا يعرفون كأبى سمال الذى حده على - رضى الله عنه - في الخمر حدين) وذلك أنه قد حكم بتغاير أبى سمال الاسدي الشاعر الذى كان مع طليحة وأبى سمال الاسدي الذى شرب الخمر والحال أنه هو هو وأنهما واحد، مضافا إلى أن الذى حده أمير المؤمنين على (ع) هو النجاشي لا أبو السمال فانه هرب كما هو صريح المتن والاصابة وغيرهما، ووقع في مثل الاشتباه الفيروز ابادى في القاموس حيث قال: (وأبو السمال شاعر أسدى وآخر حده على - رضى الله تعالى عنه - في الخمر) ووقع في مثله الزبيدى حيث قال في ترجمة الرجل الاول: (كان في الردة مع طليحة وهو سمعان بن هبيرة بن مساحق بن بجير بن عمير) وقال في ترجمة الثاني (حده على (ر ض) حدين واسمه النجاشي شاعر مشهور له أخبار وأشعار بصفين وغيرها).

---

1 - في شرح النهج: (مما لايعرف). 2 - في الاصل: (يجرى في النفس). 3 - في الصحاح: (يقال: فدمت على فيه بالفدام فدما إذا غطيت، ومنه رجل فدم أي عيى ثقيل بين الفدامة والفدومة).

--- [ 536 ]

Page 535