563

Les Raids

الغارات

Enquêteur

جلال الدين المحدث

ثم نزل في ثلاثين رجلا قال: فهممت والله بالنزول معه ثم ان نفسي أبت، واستقدم هو وأصحابه فقاتلوا حتى قتلوا - رحمهم الله - فلما قتلوا أقبلنا منهزمين. عن محمد بن مخنف (1) أن سفيان بن عوف لما أغار على الانبار قدم علج من أهلها على علي عليه السلام فأخبره الخبر فصعد المنبر فقال: أيها الناس ان أخاكم البكري قد اصيب بالانبار وهو معتز لا يخاف (2) ما كان، فاختار ما عند الله على الدنيا فانتدبوا إليهم حتى تلاقوهم فان أصبتم منهم طرفا أنكلتموهم (3) عن العراق أبدا ما بقوا، ثم سكت عنهم رجاء أن يجيبوه أو يتكلموا، أو يتكلم متكلم منهم بخير [ فلم ينبس أحد منهم بكلمة (4) ] فلما رأى صمتهم على ما في أنفسهم نزل فخرج يمشي راجلا حتى أتى النخيلة [ والناس يمشون خلفه حتى أحاط به قوم من أشرافهم (5) ] فقالوا: ارجع يا أمير المؤمنين نحن نكفيك، فقال: ما تكفونني ولا تكفون أنفسكم فلم يزالوا به حتى صرفوه إلى منزله، فرجع وهو واجم كئيب. ودعا سعيد بن قيس (6) الهمداني (7) فبعثه من النخيلة بثمانية آلاف وذلك أنه اخبر

---

1 - قد تقدم شرح حاله (انظر ص 436). 2 - كذا في شرح النهج لكن في الاصل: (مغتر لايخال) وفى البحار: (وهو معتز لا يظن) و(لايخال) في المعنى نظير (لا يظن). 3 - يقال: أنكله أي دفعه. 4 - ما بين المعقوفتين في شرح النهج فقط. 5 - ما بين المعقوفتين في شرح النهج فقط. 6 - في الاصل والبحار: (سعيد بن مسلم) وهو ينافى ما سبق في عنوان الباب. 7 - في تنقيح المقال: (سعيد بن قيس الهمداني عده الشيخ (ره) في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين (ع) وفى نسخة اخرى معتمدة أيضا: سعد بن قيس، والموجود في جملة من كتب الرجال الاول، ومنها عبارة الفضل بن شاذان التى قدمنا نقلها تحت عنوان (التابعين) من الفائدة الثانية عشر من المقدمة وقد عده فيها من التابعين الكبار ورؤسائهم وزهادهم مات على ما ببالى بعد عام الصلح بزمن يسير ولم يشهد يوم الطف وكان سيد همدان وعظيمها والمطاع (بقية الحاشية في الصفحة الاتية

--- [ 471 ]

Page 470