533

Les Raids

الغارات

Enquêteur

جلال الدين المحدث

يخفى عليه فقال له: أتعرفه ؟ قال نعم، قال: من هو ؟ قال: أنا، قال: فأرني الضربة التي برأسك. قال: فأراه فإذا هي ضربة قد برت العظم منكرة. فقال له: ما رأيك اليوم فينا ؟ أهو كرأيك يومئذ ؟ - قال: رأيي اليوم رأي الجماعة، قال: فما عليكم اليوم من بأس، أنتم آمنون ما لم تظهروا خلافا، ولكن العجب كيف نجوت من زياد ؟ لم يقتلك فيمن قتل ؟ أولم يسيرك فيمن سير ؟ قال: أما التسيير فقد سيرني، وأما القتل فقد عافانا الله منه. فقال الضحاك (1): والله لقد أصابني في ذلك الطريق عطش شديد ضل جملنا الذي كان عليه الماء فعطشنا وخفقت برأسي خفقتين لنعاس أصابني فتركت الطريق فانتبهت وليس معي إلا نفر [ يسير (2) ] من أصحابي ليس فيهم أحد معه ماء فبعثت رجلا منهم في جانب يلتمس (3) الماء ولا أنيس إذ رأيت (4) جادة فلزمتها فسمعت قائلا يقول:

---

(بقية الحاشية من الصفحة الماضية) لهما وفى تقريب التهذيب: (ربيعة بن ناجد الازدي الكوفى يقال: هو أخو أبى صادق الراوى عنه ثقة من الثانية / س ق) ويريد بقوله: (س ق) أخرج حديثه النسائي وابن - ماجة. وقال في تهذيب التهذيب: (ربيعة بن ناجد الازدي ويقال أيضا الاسدي الكوفى روى عن على وابن مسعود وعبادة بن الصامت - رضى الله عنهم -، وعنه أبو صادق الازدي يقال: انه أخوه ذكره ابن حبان في الثقات، له في ابن ماجة حديث واحد في الامر باقامة الحد. وفى الخصائص آخر في فضل على. قلت: وقال العجلى: كوفى تابعي ثقة وقرأت بخط الذهبي : لا يكاد يعرف) وقال الذهبي في ميزان الاعتدال: (ربيعة بن ناجد [ ق ] عن على لا يكاد يعرف، وعنه أبو صادق بخبر منكر فيه: على أخى ووارثى). أقول: فليتأمل فيما قال الذهبي فان بالتأمل فيه يستفاد وجه تضعيفه له.

---

1 - قال ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج 1، ص 156، س 19): (قال ابراهيم الثقفى: وأصاب الضحاك في هربه من حجر عطش شديد (القصة). 2 - في شرح النهج فقط. 3 - في شرح النهج: (فبعث رجالا منهم يلتمسون). 4 - في شرح النهج: (قال: فرأيت).

--- [ 441 ]

Page 440