522

Les Raids

الغارات

Enquêteur

جلال الدين المحدث

حين بلغه خذلان أهل الكوفة وعصيانهم اياه (1): بسم الله الرحمن الرحيم، لعبدالله علي أمير المؤمنين من عقيل بن أبى طالب: سلام عليك فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فإن الله حارسك (2) من كل سوء، وعاصمك من كل مكروه وعلى كل حال، اني خرجت إلى مكة معتمرا فلقيت عبد الله بن سعد بن أبي سرح (3) في نحو من أربعين شابا من أبناء الطلقاء فعرفت المنكر في وجوههم فقلت لهم: إلى أين يا أبناء الشانئين ؟ أبمعاوية تلحقون ؟ عداوة والله منكم قديما غير مستنكرة تريدون بها اطفاء نور الله وتبديل أمره ؟ فأسمعني القوم وأسمعتهم. فلما قدمت مكة سمعت

---

(بقية الحاشية من الصفحة الماضية) انظر ص 55 - 57) وقال أبو الفرج الاصبهاني في الاغانى (ج 15 من طبعة الساسى (ص 43 - 44) ما نصه: (حدثنا محمد بن العباس اليزيدى قال: حدثنى عبد الله بن محمد قال: حدثنى جعفر بن بشير قال: حدثنى صالح بن يزيد الخراساني عن أبى مخنف عن سليمان بن أبى راشد عن أبى الكنود عبد الرحمن بن عبيد، قال: كتب عقيل بن أبى طالب إلى أخيه على بن ابى طالب عليه السلام: أما بعد فان الله جارك من كل سوء وعاصمك من كل مكروه (فنقل المكتوب (إلى آخر البيتين)) وأشار إلى هذا الكتاب أيضا فيما سبق بعد أن نقل البيت الاول من البيتين المذكورين في آخر الكتاب في المجلد الثاني ضمن قصة تحت عنوان (أخبار ابن ميادة ونسبه) (ص 91) بهذه العبارة (والبيت الثالث [ وهو البيت الاول من البيتين الواردين في المكتوب ] لشاعر من شعراء الجاهلية وتمثل به أمير المؤمنين على بن أبى طالب عليه السلام في رسالة كتب بها إلى أخيه عقيل بن أبى طالب فنقله ابن ميادة نقلا). وذكره أيضا أحمد زكى صفوت وجوابه عن على عليه السلام في جمهرة رسائل العرب نقلا عن الكتب المشار إليها غير البحار (انظر ج 1، ص 595 - 600).

---

1 - في شرح النهج والبحار: (تقاعدهم به). 2 - في الاصل والاغانى والبحار: (جارك وفى الامامة والسياسة: (جائرك). 3 - يستفاد من جواب أمير المؤمنين الاتى أن عبارة (مقبلا من قديد) قد سقطت هنا من النسخ.

--- [ 430 ]

Page 429