492

Les Raids

الغارات

Enquêteur

جلال الدين المحدث

الاشرار ؟ ! وإني والله ما جئتكم حتى عبيت إليكم الجنود، فإن تنيبوا إلى الحق يقبل منكم ويكف عنكم، وإن أبيتم فهو والله استئصالكم وبواركم. فقالوا: بل نسمع ونطيع، فقال: انهضوا الان على بركة الله، فنهض بهم إلى جماعة ابن الحضرمي (1)، فخرجوا إليه مع ابن الحضرمي فصافوه وواقفهم عامة يومه (2) يناشدهم الله ويقول: يا قوم لا تنكثوا بيعتكم، ولا تخالفوا إمامكم، ولا تجعلوا على انفسكم سبيلا، فقد رأيتم وجربتم كيف صنع الله بكم عند نكثكم بيعتكم وخلافكم فكفوا عنه ولم يكن بينه وبينهم قتال وهم في ذلك يشتمونه وينالون منه فانصرف عنهم وهو منهم منتصف. فلما أوى (3) إلى رحله تبعه عشرة نفر يظن (4) أنهم خوارج فضربوه (5) بأسيافهم

---

(بقية الحاشية من الصفحة الماضية) الفعل ما ذكرناه عن الاخفش في باب العين وكذلك حكم الهاء عندي وفى الحديث اهريق دمه وتقدير يهريق بفتح الهاء يهفعل وتقدير مهراق بالتحريك مهفعل، وأما تقدير يهريق بالتسكين فلا يمكن أن ينطق به لان الهاء والفاء جميعا ساكنان وكذلك تقدير مهراق وحكى بعضهم مطر مهرورق). أقول: ذكر مثل ذلك الفيومى في المصباح المنير وسائر اللغويين في كتبهم واستشهدوا له بقول امرء القيس في أوائل معلقته: (وان شفائى عبرة مهراقة * فهل عند رسم دارس من معول) ومنه ما ورد في الحديث: سئل الصادق (ع) عن رجل معه اناءان وقع في أحدهما قذر لا يدرى أيهما هو وليس يقدر على ماء غير هما قال: يهريقهما جميعا ويتيمم (انظر - الوسائل، باب وجوب التيمم على من معه ماء نجس أو مشتبه بالنجس، ص 184 من ج 1 من طبعة أمير بهادر).

---

1 - في الاصل: (إلى جماعة القوم). 2 - في الاصل: (عامة يومهم). 3 - في المصباح المنير: (أوى إلى منزله يأوى من باب ضرب أويا = أقام، وربما عدى بنفسه فقيل: أوى منزله، والمأوى بفتح الواو لكل حيوان سكنه وسمع مأوى الابل (بقية الحاشية في الصفحة الاتية)

--- [ 400 ]

Page 399