Les Raids
الغارات
Enquêteur
جلال الدين المحدث
وصغروا عظيم منزلتي، وأجمعوا على منازعتي حقا كنت أولى به منهم فسلبونيه، ثم قالوا: ألا ان في الحق أن تأخذه وفى الحق أن تمنعه، فاصبر كمدا 1 متوخما 2 أومت متأسفا حنقا 3 فنظرت 4 فإذا ليس معى 5 رافد ولا ذاب ولا مساعد الا أهل بيتى
---
" بقية الحاشية من الصفحة الماضية " أقول: يريد (ره) بقوله هذا ما أورده فيما تقدم من نقل المختار في ذلك الباب تحت عنوان " من خطبة له (ع) ": " الحمد لله الذى لا توارى عنه سماء سماءا ولا أرض أرضا وقد قال قائل: انك على هذا الامر يا ابن أبى طالب لحريص (الخطبة) " كما أشرنا إليه قبيل ذلك. ثم لا يخفى أن الرضى (ره) قد أورد أيضا شيئا من هذا الكتاب في أوائل باب المختار من الخطب كما أشرنا إليه فيما تقدم (انظر ص 302). 7 - في النهج: " وأكفأوا " قال الميداني في مجمع الامثال: " ما أصغيت لك اناءا ولا أصفرت لك فناءا، أي ما تعرضت لامر تكرهه يعنى لم آخذ ابلك فيبقى اناؤك مكبوبا لا تجد لبنا تحلبه فيه، ويبقى فناؤك خاليا لا تجد بعيرا فتبرك فيه، وذكر عن على عليه السلام أنه قال: اللهم انى أستعديك على قريش فانهم أصغوا انائي وصغروا عظيم منزلتي وقدري " وقال ابن الاثير في النهاية: " (ه) في حديث الهرة: انه كان يصغى لها الاناء أي يميله ليسهل له الشرب منه ". وقال المجلسي (ره): " قال الجوهرى: صغا يصغو، ويصغى صغوا أي مال، وأصغيت إلى فلان إذا ملت بسمعك نحوه، وأصغيت الاناء أملته، يقال: فلان مصغى اناؤه إذا نقص حقه ".
---
1 - قال المجلسي (ره): " قال الجوهرى: الكمد الحزن المكتوم ". 2 - يقال: " توخم الطعام توخما = استوبله ولم يستمرئه ". 3 - من قولهم: " حنق عليه ومنه (من باب تعب) حنقا اغتاظ فهو حنق ككتف وحنيق "، وفى النهج: فاصبر مغموما أومت متأسفا ". 4 - هذه الفقرات قطعة اخرى من مختار كلامه في النهج التى أوردها الرضى (ره) وأشرنا إليها فيما مضى (انظر ص 302) وهى على ما أورده - رضى الله عنه - هذه: " فنظرت فإذا ليس لى معين الا أهل بيتى فضننت بهم عن الموت وأغضيت على القذى، وشربت على الشجى وصبرت على أخذ الكظم وعلى أمر من طعم العلقم ". (انظر شرح النهج لابن أبى الحديد، ج 1، ص 122) 5 - في النهج: " ليس لى ".
--- [ 310 ]
Page 309