البستان
البستان
============================================================
(247 الساحاي وشرح المرشدة وشرح الجمرومية سماء الدر المنظوم وشرح جواهر العليم للعضدفى علم الكلام على طريقه المكماء ومو كتاب مبيب جدا فى ذلك الفن يا انه صعب متعر جدا على الفم وتنسير القرأن كتب منه ثلاتة كراريس فى القالب الكبير الى قوله تعالى اولانكث هم المغظحون واراد واراد التغرغ له فما تمكن وتنسى سررة ش وما بعدها من السور فيذا ماعلمت من تاليغه وكذل تنسير حديث المعدة بيت الداء والحمية واس الدواء واصل كل داء اليردة مع ما له من الغناوى
والوصايا والموسانل والمراعظ مع كتوة الا وراد وقعاء المحوانج وتعليم العلم ومن عادنه اذا صلى الصبح فى مسجده وفرغ من ورده أقرأ العلم الى وقت الغطور المعناد تم خرج ووفف مه الناس ساقة بباب دارء تم دخل وصلى التحى بقدار قراءة عشرة احزاب ثم اشتفل كان النيار طويل والا ربما زالت الشمس وهرفى الضحى فاذا زالت بالمطالعة ار.كا خرع الى الخلوات فلا يرجع لا للمغسروب او يبقى فى داره فبتوصا ويصالى اربع
ركمات ثم يخرخ مسجده ويصلى بالناس الظلهرثم يننغل باربع ركمات ويقرا
ثم يتنثل وقت العصراربعا تم يصلى العصر ويترا ويخرج لداره يشتغل بالورد الى العروب تم يخرج للمقرب فيصلييا نم يتسغل بتلات تسليمات وييقي منات ى يصلي العشاء ويترأ ماشاء الله ثم يقوم لدار وينام ساعغ تم يشتغل بالنظراو النسخ ساعةثم يتوضا ويصلى ويبقى فيها او فى الذكرالى طلوع النجرهذا اكتر اب 1 حاله واخبرنى فبل موته بنحو شامين انس ان ان سن خس وخمسرن سنغ انتهى كلام الملالي ماخصا من المجزء الذى اختصرته من تاليغه المذكور قلت ورأيت مقيدا عن بعض العلماء انه سال الملالي المذصور عن سن الشيخ فقال له مات عن تلاث وستين سنخ. والله اتلم انشى قلت سمعت ان له تعليقا على فرقي ابن الحابيب وشيره تغعنا الله به قلت اخذ عنه اعلام كابن صعد واى القاسم الزواوي دابن اي مدين والشيخ يحيى بسن محمد وابن الحاج اليبدرق وابن العباس الصغير وولي
Page 253