Les preuves irréfutables dans l'explication de l'épurement des croyances brillantes
البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة
Genres
Croyances et sectes
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Les preuves irréfutables dans l'explication de l'épurement des croyances brillantes
Jacfar Charicat Madar Astarabadi d. 1263 AHالبراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة
Genres
نعم ، قد يذكر في تعريف ألفاظها ما يكون شارحا لها لا على أنه حد حقيقي بل لفظي.
ومع ذلك فتعريفاتهم دورية ؛ لأنهم عرفوا الواجب بأنه ما يستحيل عدمه ، أو الذي لا يمكن عدمه. ثم عرفوا المستحيل بأنه الذي لا يمكن وجوده ، أو الذي يجب عدمه.
ثم عرفوا الممكن بأنه الذي لا يجب وجوده ولا يجب عدمه ، أو الذي لا يستحيل وجوده ولا عدمه. فقد أخذوا كل واحد منها في تعريف الآخر ، وهو دور ظاهر (1).
الغير ، كانت المعقولات منقسمة إليها قسمة حقيقية أي بمنع الجمع والخلو ؛ وذلك لأن كل معقول على الإطلاق إما أن يكون واجب الوجود لذاته أو ممتنع الوجود لذاته أو ممكن الوجود لذاته ، لا يخلو عنها ، ولا يجتمع اثنان منها في واحد ؛ لاستحالة أن يكون شيء واحد واجبا لذاته ممتنعا لذاته أو ممكنا لذاته ، أو يكون ممتنعا لذاته وممكنا لذاته ، فقسمة كيفية نسبة المحمول إلى الموضوع حينئذ تكون على سبيل المنفصلة الحقيقية ذات الأجزاء الثلاثة ، لا يمكن الاجتماع بين الأقسام لا في الصدق ولا في الكذب ، بل يكون الصادق أمرا واحدا منها ؛ لأن ذات الموضوع إما أن تقتضي تلك النسبة أم لا ، وعلى الثاني إما أن تقتضي نقيض تلك النسبة أم لا ، والأول هو الوجوب. والثاني هو الامتناع. والثالث هو الإمكان.
واحتمال غيرها خلاف الضرورة العقلية.
واعلم أن القسمة الحقيقية قد تكون للكلي بفصول أو لوازم تميزه وتفصله إلى الأقسام المندرجة تحته ، وقد تكون بعوارض مفارقة.
والقسمة الأولى لا يمكن انقلابها ، ولا يصير أحد القسمين معروضا لمميز الآخر
Page 126