Al-Athar d'Abu Yusuf
الآثار لأبي يوسف
Chercheur
أبو الوفاء الأفغاني
Maison d'édition
لجنة إحياء المعارف النعمانية وصورته دار الكتب العلمية
Numéro d'édition
الأولى
Lieu d'édition
حيدر آباد وبيروت
Genres
Fiqh hanafite
٥٠٢ - قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خُصَيْفِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ أَنَّهُ قَالَ: «فِي بَيْضِ النَّعَامِ يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ ثَمَنُهُ»
٥٠٣ - قَالَ: ثنا يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنِ الْهَيْثَمِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبًا فِي الْحَرَمِ فَأَخَذَ مِنَ الْحِلِّ كَفَّرَ، وَإِنْ أَرْسَلَهُ فِي الْحِلِّ فَأَخَذَ فِي الْحَرَمِ كَفَّرَ»
٥٠٤ - قَالَ: وثنا يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: خَرَجَ كَعْبٌ فِي رَهْطٍ مِنْ أَصْحَابِهِ يُرِيدُونَ الْحَجَّ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ أُهْدِيَ لَهُمْ لَحْمُ صَيْدٍ صَادَهُ حَلَالٌ وَقَدْ أَحْرَمُوا، فَقَالَ كَعْبٌ لِامْرَأَتِهِ بِالرُّومِيَّةِ: اصْنَعِيهِ فَاجْبِدِي صَنْعَتَهُ، ثُمَّ ائْتِ بِهِ، فَلَمَّا جَاءَتْ بِهِ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: كُلُوا، فَأَبَوْا أَنْ يَأْكُلُوا، فَلَمَّا أَمْسَوْا قَعَدُوا يَصْطَلُونَ عَلَى نَارٍ لَهُمْ، فَوَقَعَتْ عَلَيْهِمْ جَرَادَةٌ، فَأَخَذَهَا وَهُوَ نَاسٍ لِإِحْرَامِهِ، فَأَلْقَاهَا فِي النَّارِ، فَقَالَ أَصْحَابُهُ: لَحْمُ صَيْدٍ بِالنَّهَارِ، وَجَرَادَةٌ بِاللَّيْلِ. فَتَصَدَّقَ بِدِرْهَمٍ لِكَفَّارَةِ ⦗١٠٦⦘ الْجَرَادَةِ، فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁، فَقَصُّوا عَلَيْهِ الْقِصَّةَ، فَقَالَ: صَنَعْتَ مَاذَا؟ قَالَ: أَكَلْتُ وَلَمْ يَأْكُلُوا، قَالَ: لَوْ لَمْ تَأْكُلْ لَمْ تَفْقَهْ، قَالَ: وَصَنَعْتَ فِي الْجَرَادَةِ مَاذَا؟ قَالَ: صَنَعْتُ أَنْ تَصَدَّقْتُ بِدِرْهَمٍ، قَالَ: فَقَالَ: «بَخٍ بَخٍ، إِنَّكُمْ يَا أَهْلَ حِمْصَ كَثِيرٌ دَرَاهِمُكُمْ، تَمْرَةٌ خَيْرٌ مِنْ جَرَادَةٍ»
٥٠٣ - قَالَ: ثنا يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنِ الْهَيْثَمِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبًا فِي الْحَرَمِ فَأَخَذَ مِنَ الْحِلِّ كَفَّرَ، وَإِنْ أَرْسَلَهُ فِي الْحِلِّ فَأَخَذَ فِي الْحَرَمِ كَفَّرَ»
٥٠٤ - قَالَ: وثنا يُوسُفُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: خَرَجَ كَعْبٌ فِي رَهْطٍ مِنْ أَصْحَابِهِ يُرِيدُونَ الْحَجَّ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ أُهْدِيَ لَهُمْ لَحْمُ صَيْدٍ صَادَهُ حَلَالٌ وَقَدْ أَحْرَمُوا، فَقَالَ كَعْبٌ لِامْرَأَتِهِ بِالرُّومِيَّةِ: اصْنَعِيهِ فَاجْبِدِي صَنْعَتَهُ، ثُمَّ ائْتِ بِهِ، فَلَمَّا جَاءَتْ بِهِ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: كُلُوا، فَأَبَوْا أَنْ يَأْكُلُوا، فَلَمَّا أَمْسَوْا قَعَدُوا يَصْطَلُونَ عَلَى نَارٍ لَهُمْ، فَوَقَعَتْ عَلَيْهِمْ جَرَادَةٌ، فَأَخَذَهَا وَهُوَ نَاسٍ لِإِحْرَامِهِ، فَأَلْقَاهَا فِي النَّارِ، فَقَالَ أَصْحَابُهُ: لَحْمُ صَيْدٍ بِالنَّهَارِ، وَجَرَادَةٌ بِاللَّيْلِ. فَتَصَدَّقَ بِدِرْهَمٍ لِكَفَّارَةِ ⦗١٠٦⦘ الْجَرَادَةِ، فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁، فَقَصُّوا عَلَيْهِ الْقِصَّةَ، فَقَالَ: صَنَعْتَ مَاذَا؟ قَالَ: أَكَلْتُ وَلَمْ يَأْكُلُوا، قَالَ: لَوْ لَمْ تَأْكُلْ لَمْ تَفْقَهْ، قَالَ: وَصَنَعْتَ فِي الْجَرَادَةِ مَاذَا؟ قَالَ: صَنَعْتُ أَنْ تَصَدَّقْتُ بِدِرْهَمٍ، قَالَ: فَقَالَ: «بَخٍ بَخٍ، إِنَّكُمْ يَا أَهْلَ حِمْصَ كَثِيرٌ دَرَاهِمُكُمْ، تَمْرَةٌ خَيْرٌ مِنْ جَرَادَةٍ»
1 / 105