L'Invocations
الأذكار
Maison d'édition
الجفان والجابي
Édition
الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ
Année de publication
٢٠٠٤م
Lieu d'édition
دار ابن حزم للطباعة والنشر
جَسَدِي، وَعافني في بَصَرِي، واجعلهُ الوَارِثَ مِنِّي، لا إِلهَ إِلاَّ أنْتَ الحليمُ الكريمُ، سبحانَ اللَّه رَبّ العرشِ العظيمِ، والحمدُ لِلَّهِ رَبّ العَالَمِينَ".
٢٠٠٤- وروينا فيه [رقم: ٣٤٩٠]، عن أبي الدرداء ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "كانَ مِنْ دُعاءِ دَاوُدَ ﷺ: اللَّهُمَّ إني أسألُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ، وَالعَمَلَ الَّذي يُبَلِّغُنِي حُبَّكَ؛ اللَّهُمَّ اجْعَلْ حُبَّكَ أحَبَّ إِليَّ مِنْ نَفْسِي وَأهْلِي وَمنَ المَاءِ البارِدِ". قال الترمذي: حديثٌ حسن.
٢٠٠٥- وروينا فيه [رقم: ٣٥٠٥]، عن سعد ابن أبي وقاص ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "دعوةُ ذِي النونِ إذْ دَعا ربهُ وهو بطنِ الحوتِ: لا إِلهَ إِلاَّ أنْتَ، سُبْحانَكَ إنِّي كنتُ مِنَ الظالِمِينَ، فإنَّهُ لَمْ يدعُ بِها رجلٌ مسلمٌ فِي شيءٍ قطُ إِلاَّ اسْتَجابَ لَهُ". قال الحاكمُ أبو عبد الله [٥٠٥/١]: هذا صحيح الإسناد. [مر برقم: ٦٧٢] .
٢٠٠٦- وروينا فيه [رقم: ٣٥١٢]، وفي كتاب ابن ماجه [رقم: ٣٨٤٨]؛ عن أنس ﵁، أن رجلًا جاء إلى النبيّ ﷺ فقال: يا رسول الله! أيُّ الدعاءِ أفضل؟ قال: "سَلْ رَبَّكَ العافِيَةَ وَالمُعافاةَ في الدُّنْيا والآخِرَةِ". ثم أتاه في اليوم الثاني، فقال: يا رسولَ الله! أيّ الدعاءِ أفضل؟ فقال له مِثْلُ ذلكَ، ثم أتاهُ في اليوم الثالثِ، فقال لهُ مِثْلُ ذلكَ، قال: "فإذَا أعطيتَ العافِيَةَ في الدُّنْيا، وأُعْطِيتَها في الآخرةِ؛ فَقَدْ أفْلَحْت". قال الترمذي: حديثٌ حسنٌ. [مر برقم: ٣٩١] .
٢٠٠٧- وروينا في كتاب الترمذي [رقم: ٣٥١٤]، عن العباس بن عبد المطلب ﵁ قال: قلتُ: يا رسول الله! علمني شيئا أسألهُ الله تعالى، قال: "سَلُوا اللهَ تعالى العافِيَةَ" فمكثتُ أيامًا، ثم جئتُ فقلتُ: يا رسولَ الله! علمني شيئا أسأله الله تعالى، فقال: "يا عَبَّاسُ! يا عمَّ رَسُول اللَّهِ!
1 / 620