506

L'Invocations

الأذكار

Maison d'édition

الجفان والجابي

Édition

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

Année de publication

٢٠٠٤م

Lieu d'édition

دار ابن حزم للطباعة والنشر

Régions
Syrie
Empires & Eras
Mamelouks
وأما النظرة فهي: العين، يقالُ: صبيّ منظور، أي: أصابته العين.
١٦٣٠- وَرَوَيْنَا في "صحيح مسلم" [رقم: ٢١٨٨]، عن ابن عباس ﵄، أن النبي ﷺ قال: "العَيْنُ حَقٌ، وَلَوْ كانَ شيءٌ سابقَ القَدَرَ سبقتهُ العينُ، وإذا اسْتُغْسلْتم فاغْسِلُوا".
١٦٣١- قلتُ: قال العلماءُ: الاستغسالُ، أن يُقال للعائن، وهو الصائبُ بعينهِ الناظرُ بها بالاستحسان: اغسلْ داخلَ إِزارك مما يلي الجلد بماءٍ، ثم يُصبّ على الْمُعيَنِ، وهو المنظورُ إليهِ. وثبت عن عائشة ﵂، قالت: كان يؤمرُ العائنُ أن يَتوضأ، ثم يغتسل منهُ المعينُ. رواه أبو داودَ [رقم: ٣٨٨٠] بإسناد صحيح على شرط البخاري ومسلمٍ.
١٦٣٢- وَرَوَيْنَا في "كتاب الترمذي" [رقم: ٢٠٥٨]، والنسائي في "السنن الكبرى" كما في "تحفة الأشراف"، [رقم: ٤٣٢٧]، وابن ماجه [رقم: ٣٥١١]؛ عن أبي سعيدٍ الخدري ﵁، قال: كان رسول الله ﷺ يتعوّذُ من الجانّ وعين الإِنسان حتى نزلت المعوّذتان، فلما نزلتا أخذَ بهما، وترك سواهما. قال الترمذي: حديثٌ حسنٌ.
١٦٣٣- وَرَوَيْنَا في "صحيح البخاري" [رقم: ٣٣٧١] حديث ابن عباس، أن النبيّ ﷺ كان يعوذُ الحسن والحسين ﵄: "أعيذُكما بكلماتِ اللَّهِ التامات، مِنْ كُلِّ شيطانٍ وهامةٍ، وَمِنْ كُلّ عينٍ لامةٍ"، ويقولُ: "إنَّ أباكُما كانَ يُعَوِّذُ بهما إسماعيلَ وإسحاق" [مر برقم: ٧٠٦] .
١٦٣٤- وَرَوَيْنَا في "كتاب ابن السني" [رقم: ٢٠٧]، عن سعيد بن حكيم ﵁، قال: كان النبي ﷺ إذا خافَ أن يُصيب شيئًا بعينه، قال: "اللَّهُمَّ بارِكْ فِيهِ وَلا تَضُرّهُ".
١٦٣٥- وَرَوَيْنَا فيه [رقم: ٢٠٦]، عن أنسٍ ﵁، أن

1 / 510