495

L'Invocations

الأذكار

Maison d'édition

الجفان والجابي

Édition

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

Année de publication

٢٠٠٤م

Lieu d'édition

دار ابن حزم للطباعة والنشر

Régions
Syrie
Empires & Eras
Mamelouks
قُلتُ: "ابْهَارّ" بوصلِ الهمزةِ وإسكانِ الباءِ الموحدةِ وتشديدِ الراءِ، ومعناهُ: انتصف؛ وقولُه: "تهوّرَ" أي: ذهب معظمهُ، و"انجفل" بالجيم: سقط، و"دعمتهُ": أسندته.
١٥٩٢- وَرَوَيْنَا في "كتاب الترمذي" [رقم: ٢٠٣٥]، عن أسامة بن زيدٍ ﵄، عن رسول الله ﷺ، قال: "مَنْ صُنع إِلَيْه معروفٌ فَقالَ لِفاعِلِهِ: جزاك الله خيرا؛ فَقَدْ أبْلَغَ في الثناء"، قال الترمذي: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ [وسيرد برقم: ١٦٤٧، ٢٠٣٥] .
١٥٩٣- وَرَوَيْنَا في سنن النسائي [رقم: ٤٦٨٣]، وابن ماجه [رقم: ٢٤٢٤]، و"كتاب ابن السني" [رقم: ٢٧٨]؛ عن عبد الله ابن أبي ربيعة الصحابي ﵁، قال: استقرضَ النبيُّ ﷺ منِّيَ أربعين ألفًا، فجاءهُ مالٌ، فدفعهُ إليَّ، وقال: "بارَكَ اللَّهُ لَكَ في أهْلِكَ ومَالِكَ، إنَّمَا جَزَاءُ السَّلَفِ الحمد والأداءُ" [وسيرد برقم: ١٦٤٦] .
١٥٩٤- وَرَوَيْنَا في صحيحي البخاري [رقم: ٢٣٥٦]، ومسلمٍ [رقم: ٢٤٧٦]؛ عن جرير بن عبد الله البجلي ﵁، قال: كانَ في الجاهلية بيتٌ لخثعمَ يُقالُ لهُ: الكعبةُ اليمانيةُ، ويقالُ لهُ: ذُو الخلصةِ، فقال لي رسولُ اللهِ ﷺ: "هَلْ أنْتَ مُرِيحِي مِنْ ذِي الْخَلَصَةِ"؟ فنفرتُ إليه في مائةٍ وخمسين فارسًا من أَحْمَس، فكسرناهُ، وقتلنَا مَن وجدنا عندهُ، فأتيناهُ، فأخبرناهُ، فدعا لنا ولأحْمَس.
وفي رواية لمسلم: فَبَرَّك رسُول الله ﷺ على خيلٍ أحمسَ ورجالها خمسَ مراتٍ.
١٥٩٥ - وَرَوَيْنَا في "صحيح البخاري" [رقم: ١٦٣٥]، عن ابن عباس ﵄، أن رسول الله ﷺ أتى زمزمَ، وهم يسقُونَ، ويعلمُون فيها، فقال: "اعْمَلُوا! فإنَّكُمْ على عملٍ صالحٍ".

1 / 499