435

L'Invocations

الأذكار

Maison d'édition

الجفان والجابي

Édition

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

Année de publication

٢٠٠٤م

Lieu d'édition

دار ابن حزم للطباعة والنشر

Régions
Syrie
Empires & Eras
Mamelouks
يُضْعِفُ الشهوة ويُسَهِّلُ الطاعة، والتثاؤب بضدّ ذلك؛ والله أعلم.
١٣٦٩- وَرَوَيْنَا في "صحيح البخاري" [رقم: ٦٢٢٤]، عن أبي هريرة ﵁ أيضًا، عن النبيّ ﷺ، قال: "إذا عطس أحدُكم فليقُل: الحمدُ للهِ، وَلْيَقُلْ لَهُ أخوهُ أوْ صاحبهُ: يَرْحَمُكَ اللهُ، فإذَا قالَ لهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فليقُل: يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بالَكُمْ".
قال العلماء: "بَالَكُم" أي: شأنكم.
١٣٧٠- وَرَوَيْنَا في صحيحي البخاري [رقم: ٦٢٢٥]، ومسلمٍ [رقم: ٢٩٩١]؛ عن أنسٍ ﵁، قال: عَطَسَ رجلانِ عند النبيّ ﷺ، فشمّت أحدهُما ولم يشمتِ الآخر، فقال الذي لم يشمتهُ: عَطَسَ فلانٌ فشمتهُ، وعطستُ فلم تشمّتني؛ فقال: "هَذَا حمدَ اللَّهَ تَعالى، وَإنَّكَ لَمْ تحمدِ اللَّهَ تَعالى".
١٣٧١- وَرَوَيْنَا في صحيح مسلم [رقم: ٢٩٩٢]، عن أبي موسى الأشعري ﵁، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "إذا عطس أحَدُكُمْ، فحمدَ اللَّهَ تَعالى فَشَمِّتُوهُ، فإنْ لَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ فَلا تشمتوهُ".
١٣٧٢- وَرَوَيْنَا في صحيحيهما [البخاري، رقم: ١٢٣٩؛ ومسلم، رقم: ٢٠٦٦]؛ عن البراءِ بن عازبٍ ﵁، قالَ: أُمِرْنا رسولُ الله ﷺ بسبعٍ، ونهانا عن سبعٍ: أمَرَنا بعيادةِ المريضِ، واتباعِ الجنازة١، وتشميت العاطسِ، وإجابة الداعي وردِّ السلامِ، ونصر المظلوم، وإبرار القسم.
١٣٧٢- وَرَوَيْنَا في "صحيحيهما" البخاري، [رقم: ١٢٤٠]؛ ومسلم، [رقم: ٢١٦٢]، عن أبي هريرة، عن النبيّ ﷺ، قال: "حَقُّ المُسْلِمِ على المُسْلِمِ خَمْسٌ: رَدُّ السَّلامِ، وَعِيادَةُ المريض، واتباع الجنائزن وإجابَةُ الدَّعْوَةِ، وَتَشْمِيتُ العاطِس".
وفي رواية لمسلم [رقم: ٢١٦٢/ ٥]: "حَقُّ المُسْلِمِ على المُسْلِمِ سِتٌّ: إذَا لقيتهُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ، وَإِذَا دَعَاكَ فأجِبْهُ، وَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْ لَهُ، وَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّه تَعالى فشمتهُ، وَإِذَا مَرِضَ فعدهُ، وَإِذَا مَاتَ فاتبعه".

١ في نسخة: الجنائز".

1 / 441