307

L'Invocations

الأذكار

Maison d'édition

الجفان والجابي

Édition

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

Année de publication

٢٠٠٤م

Lieu d'édition

دار ابن حزم للطباعة والنشر

Régions
Syrie
Empires & Eras
Mamelouks
أفُق السماء، تركَ العملَ، وإن كان في صلاة، ثم يقول: " اللَّهُمَّ إني أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرّها" فإن مُطِرَ قال: "اللَّهُمَّ صيِّبًا هَنِيئًا".
قلتُ: ناشئًا بهمز آخره، أي: سحابًا لم يتكامل اجتماعه. والصيِّب بكسر الياء المثناة تحت المشددة، وهو: المطرُ الكثيرُ، وقيل: المطرُ الذي يجري ماؤه، وهو منصوب بفعل محذوف، أي: أسألك صيّبًا، أو اجعله صيّبًا.
٩٤٣- وروينا في "كتاب الترمذي" [رقم: ٢٢٥٢] وغيره، عن أُبيّ بن كعب ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تَسُبُّوا الرّيحَ، فإنْ رأيْتُمْ ما تَكْرَهُونَ فَقُولوا: اللَّهُمَّ إنَّا نَسألُكَ مِنْ خَيْرِ هَذِهِ الرّيحِ وخَيْرِ ما فِيها، وَخَيْرِ ما أُمرت بِهِ؛ وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرّ هَذِهِ الرّيحِ، وَشَرّ ما فِيهَا، وَشَرّ ما أُمِرَتْ بِهِ".
قال الترمذي: حديث حسن صحيح، قال: وفي الباب عن عائشة ﵂، وأبي هريرة، وعثمان ابن أبي العاص، وأنسٍ، وابن عباسٍ، وجابر.
٩٤٤- وروينا بالإِسناد الصحيح في "كتاب ابن السني" [رقم: ٣٠٠]، عن سلمة بن الأكوع ﵁، قال: كان رسولُ الله ﷺ إذا اشتدّتِ الريحُ يقولُ: "اللَّهُمَّ لَقْحًا لا عَقِيمًا".
قلتُ: لَقْحًَا أي: حاملًا للماء، كاللقحة من الإِبل. والعقيم: التي لا ماء فيها، كالعقيم من الحيوان، لا ولد فيها.
٩٤٥- وروينا فيه [رقم: ٢٨٥]، عن أنس بن مالك، وجابر بن عبد الله ﵃؛ عن رسول الله ﷺ، قال: "إذا وقعتْ كبيرةٌ، أو

1 / 313