295

L'Invocations

الأذكار

Maison d'édition

الجفان والجابي

Édition

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

Année de publication

٢٠٠٤م

Lieu d'édition

دار ابن حزم للطباعة والنشر

Régions
Syrie
Empires & Eras
Mamelouks
الْفَلَقِ﴾ [سورة الفَلَقِ] و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ [سورة النَّاسِ] سَبْعَ مَرَّاتٍ، أعاده اللَّهُ ﷿ بِها مِنَ السُّوءِ إلى الجُمُعَةِ الأُخْرَى".
٢٢٣- فصل [الإكثار من الذكرُ بعد صلاة الجمعة]:
٨٩٥- يُستحبّ الإِكثارُ من ذكر الله تعالى بعد صلاة الجمعة:
قال الله تعالى: ﴿فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [الجمعة: ١٠] .
باب الأذكار المشروعة في العيدين
مدخل
...
بابُ الأذْكَارِ المشروعةِ في العِيدين:
٨٩٦- اعلم أنه يُستحبّ إحياء ليلتي العيدين بذكر الله تعالى والصلاة وغيرهما من الطاعات للحديث الوارد في ذلك:
٨٩٧- "مَنْ أَحْيا لَيْلَتي العِيدِ لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ القُلُوبُ".
٨٩٨- ورُوي: "مَنْ قَامَ لَيْلَتي العيدين محتسبًا لله١ لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ حينَ تَمُوتُ القُلُوبُ". هكذا جاء في رواية الشافعي ["الأم" ١/ ٢٣١] وابن ماجه [رقم: ١٧٨٢] وهو حديثٌ ضعيفُ، رويناهُ من رواية أبي أمامة مرفوعًا وموقوفًا، وكلاهما ضعيفُ، لكن أحاديثَ الفضائل يُتسامح فيها كما قدمناه في أول الكتاب. [رقم: ٢٧] .
٨٩٩- واختلف العلماءُ في القدر الذي يَحصل به الإِحياءُ، فالأظهرُ أنه لا يحصل إلا بمعظم الليل، وقيل: يَحصل بساعة.

١ في نسخة: "لله محتسبًا".

1 / 301